تيار “ولاد الشعب” يطالب باستقالة لشكر ويدعو لتنظيم وقفات احتجاجية ضده بمناسبة الذكرى 60 لتأسيس الاتحاد الاشتراكي

تيار “ولاد الشعب” يطالب باستقالة لشكر ويدعو لتنظيم وقفات احتجاجية ضده بمناسبة الذكرى 60 لتأسيس الاتحاد الاشتراكي

بعد نكسة التعديل الحكومي عقدت التنسيقية الوطنية لتيار “ولاد الشعب” بحزب الاتحاد الاشتراكي- اجتماعها الاستثنائي بمدينة مراكش ، يومه الخميس 10 أكتوبر 2019.
وقد جاء في بلاغ للتيار توصل “المغربي اليوم”، بنسخة منه، وقد خصص جدول أعماله لتدارس النقطتين التاليتين : “فشل الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر في تدبير التفويض الحزبي، بسبب تشَبُّتِهِ برذيلةَ الوفاء للرداءة و تنَصُّلِهِ من واجبِ اقتراح الكفاءاة.
وأضاف البلاغ ذاته أن النقطة الثانية شملت “ورود إسم إدريس لشكر في فضيحة فساد وشبهة اختلالات مالية وقانونية بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية والتي تكتسي صبغة جنائية كتبديد أموال عمومية أو غيرها من الجرائم المعاقب عليها قانونا. و على الخصوص تلك المتعلقة بالمبالغة في اللجوء إلى القضاء وتحقير الأوامر القضائية وتفاقم المبالغ المحكوم بها وتراكم الغرامات التهديدية وتزايد أتعاب المحامين والمستشارين القانونيين”.
وورد ضمن البلاغ “إن التنسيقية الوطنية لتيار ولاد الشعب إذ ترفض بقوة ” فذلكات” تعويم الغموض الحزبي و تعميم التناقضات المفضوحة التي ترهن عمل المكتب السياسي للحزب ، فإنها تعلن للرأي العام أن مبدأ المسؤولية السياسية يُلْزِمُ الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي بتقديم الاستقالة الأخلاقية من قيادة الحزب من خلال التحلي بالموضوعية في التعاطي مع نتائج إشرافه على المشاركة الحكومية المُذلَّة”.
وجاء ضمن البلاغ “ومن باب تسمية الأشياء بمسمياتها ، دون مجاملة أو مراوغة ، فإن تيار إدريس لشكر يحاول الآن لعب دور المُزَايِد السياسي حتى يفتح الفضاء الحزبي لتبرير الفشل و تمجيد الإخفاقات ، و ضمان استمرار خطاب الفرعنة الشعبوية الساقطة ديمقراطيا و سياسيا ، تلك الشعبوية الحالمة بالخلود وراء الواجهة الزجاجية لمقر العرعار ، رغم أن تواجدها وطريقة عملها تتناقض مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
وقال البلاغ “ومنه فإن تيار ولاد الشعب يستهجن بشدة كل التكتيكات السياسوية التي يقودها تيار إدريس لشكر المُتَمَسِّك بثقافة سياسية يَصعُب فِطامُها عن غنائم الريع و الامتيازات ، و التهرب من الإقرار بتحمل مسؤولية الزيغ و الخروج على القانون. إنها المحاولات الساعية إلى إظهار الشيء و ممارسة نقيضه عبر تمطيط لغوي متعمد يهدف فقط إلى تحريف النقاش و التستر عن فضيحة تورط إدريس لشكر في الترافع عن ملفات فاسدة و جني أرباح خيالية تُمْتَصُّ من عرق الموظفين و تُقَدَّمُ ريعًا كأتعاب للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، مقابل دفاعه السياسي على الرئيس المخلوع المجرور نحو أحكام العدالة”.
وخلص البلاغ للقول “لذا فإن التنسيقية الوطنية لتيار ولاد الشعب تطالب الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بضرورة تقديم استقالته ، و تدعو إلى تنظيم وقفة احتجاجية بالموازاة مع تخليد الذكرى الستينية للمطالبة بتنحي إدريس لشكر و معه المكتب السياسي ، و عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب من أجل اتخاذ القرار السياسي و القانوني المناسب”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *