تيار أولاد الشعب يشخص أعطاب الاتحاد الاشتراكي ويدعو لمحاسبة لشكر

تيار أولاد الشعب يشخص أعطاب الاتحاد الاشتراكي ويدعو لمحاسبة لشكر

 

خرج تيار أولاد الشعب الذي يضم طيفا من الألوان الاتحادية عن صمته ليندد من جديد بسياسة الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر وأصدر بيانا ناريا ومن بين ما جاء فيه، “يستمر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي وفيا لنهج الإساءة لمبدأ سمو القانون .فبعد أن انتهى إدريس لشكر من عرض مسرحية المؤتمر العاشر ذي المرشح الوحيد الذي نَسَفَ أركان البناء الحزبي الديمقراطي كما يؤطره القانون المنظم للأحزاب بالمغرب ، تباهى إدريس لشكر بقرارات التشطيب غير القانوني وعشنا زمن الديمقراطية الحزبية المرهونة بطابع انبعاث  فاشل لا يملك إلا التوقيع على قرارات طرد المعارضة الحزبية وتجميل بيانات التذلل أمام حركات التدين السياسي لاسترزاق فتات الغنائم الوزارية”.

وأضاف البلاغ ذاته “ثم جاءت اليوم واقعة رفض الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر احترام المقررات القضائية القاضية باستدعائه للمثول أمام أنظار محاكم العدالة المغربية، مع تَعَمد السفر خارج الوطن وتنظيم أنشطة يتم الترويج لها من خلال كتائب “أولاد إدريس لشكر” الفايسبوكية مما يشكل مثالا واضحا ودليلا ملموسا على أن السلوك السياسي الشعبوي للكاتب الأول ادريس لشكر يميل إلى التشبث بعقلية الخارج على القانون ، وترويج صورة عن الحكامة الحزبية المؤسسة على خرق القانون الذي يشكل أسمى تعبير عن إرادة الأمة المغربية. والجميع، أشخاصا ذاتيين أو اعتباريين، بما فيهم السلطات العمومية، متساوون أمامه، وملزمون بالامتثال له.فلا يمكن الحديث عن ديمقراطية داخلية بحزب الاتحاد الاشتراكي و نحن أمام هذه المهزلة السياسية التي تجعل من ادريس لشكر ومن معه رُعَاة تَحْقِير مقررات حضور قضائية للوقوف أمام أنظار العدالة قصد تبيان حقائق جرائم المشتكى بهم”.

وجاء في البلاغ كذلك “إننا إذ نطالب الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي لشكر بتحمل مسؤولياته من خلال عدم الإخلال بالاحترام الواجب للقانون ، فإننا أيضا نعلن للرأي العام ما يلي : رفضنا المطلق لتحويل الحزب إلى وكالة أسفار شبه سياحية لخدام الشعبوية وتيار” أولاد ادريس لشكر” بالحزب، من خلال تنظيم السفريات تحت غطاء المشاركة في الملتقيات على المستوى الخارجي من أموال الدعم العمومي دون نجاح ديبلوماسية الحزب في تحقيق أي انجاز لصالح الوطن، هذا الدعم العمومي الذي يتم هدره من خلال صرف التعويضات المالية المهمة.ولأجل ذلك نطالب بتشكيل لُجَيْنة منبثقة عن اللجنة الإدارية بهدف فحص مالية الحزب خلال السنوات التي تحمل فيها إدريس لشكر المسؤولية”.

واسترسل البلاغ “مطالبة جميع الاتحاديات والاتحاديين برفع لواء النضال من أجل تعاقد حزبي جديد ينهل من سمو القيم المرجعية وعقلانية المصالح المشتركة ، والتأسيس  لاستعادة الثقة مع الوضوح في الخطاب والإتقان في الممارسة. هذا التعاقد الحزبي وجب أن يقوم على تحيين العرض السياسي الإتحادي  بما يلائم أوضاع مغرب اليوم وانتظارات الشباب وحاجتهم الملحة إلى تعبير سياسي تقدمي ودعوة الكاتب الأول إدريس لشكر إلى عقلانية الاقتناع بجدوى “الانسحاب الاختياري” و تقديم الاستقالة كقيمة أخلاقية مضافة، قد تشكل أساسا متينا للسعي الصادق لتدارك الزمن الضائع وتدشين تحول حزبي متدرج بالعمل التضامني لإنجاح محطة المؤتمر الاستثنائي، من خلال التحضير الديمقراطي التشاركي”.

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *