قمت وزير الثقافة والشباب المهدي بنسعيد اليوم الاثنين، بإعطاء الانطلاقة الرسمية لشهر التراث الذي يمتد بين 18 أبريل، اليوم العالمي للمباني التاريخية والمواقع الأثرية، و18 ماي، اليوم العالمي للمتاحف وذلك عبر التوقيع على علامة التميز “تراث المغرب – Label Maroc” الذي يهدف لحماية التراث الوطني من الاستعمال غير المشروع وذلك بحضور الوزيرة المنتدبة لإصلاح الإدارة والانتقال الرقمي، رئيس لجنة التعليم والثقافة والإتصال بمجلس النواب والمدير العام لمنظمة الإيسيسكو.

وقد تم خلال هذا الحفل تقديم تطبيق “طريق الإمبراطوريات” الذي عملت على إخراجه الوزارة بشراكة مع السفارة الفرنسية ومؤسسة “جاك بيرك”، وهو تطبيق يهدف لتمكين مستعمليه من القيام بزيارة افتراضية لعدد من المواقع التاريخية، وفي نفس الإطار أعلنت عن إطلاق ورش وطني يهدف إلى رقمنة المباني التاريخية بشكل ثلاثي الأبعاد لتسهيل عمليات الترميم. كما قدمت مشاريع الترميم التي تُنجز حاليا بشراكة مع الجماعات في إطار برامج التنمية المحلية والتي ستأخذ بعين الاعتبار الاهتمام بالمساحات الخضراء الطبيعية كذلك.

يذكر أن شهر التراث 2022 سيشهد عددا من الأنشطة المتنوعة (18ورشة عمل لأطفال المدارس، 11فعاليات فنية، 29 مقاطع فيديو للتعريف بتراثنا الوطني داخل وخارج المملكة، مؤتمرات وورشات حضورية وافتراضية… وأنشطة أخرى).

أخبار ذات صلة

البحرية الملكية تقدم المساعدة لـ 97 مرشحا للهجرة غير الشرعية معظمهم من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء (مصدر عسكري)

الملك محمد السادس يجري مكالمة هاتفية مع ملك الأردن

زوجة بانون تغضب جماهير الأهلي بسبب “دعمها للرجاء”

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@