تنظيم برنامج طبي تضامني لفائدة العمال الأفارقة المهاجرين بالمغرب

تنظيم برنامج طبي تضامني لفائدة العمال الأفارقة المهاجرين بالمغرب

أشرف عبد المولى عبد المومني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية، رئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد رفقة فرانك اينغا الكاتب العام لمنظمة المهاجرين الأفارقة بالمغرب ومصطفى براجي عضو المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل، صبيحة يوم السبت 12 ماي 2018، على إعطاء انطلاقة البرنامج الطبي التضامني الذي تنظمه التعاضدية العامة بشراكة مع الاتحاد الافريقي للتعاضد لفائدة العمال الأفارقة المهاجرين بالمغرب في عدة تخصصات منها طب العيون، طب الجلد، الطب العام، طب الأسنان، البصريات والتنقيب عن داء السكري والضغط الدموي، وذلك بتعاون مع المنظمة الديمقراطية للعمال المهاجرين بالمغرب.

وبالمناسبة، اعتبر علي لطفي الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل هذه الخطوة التي قامت بها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تجاه المهاجرين الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء، ايجابية جدا، كونها تعزز الاستراتيجية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من اجل إدماج المهاجرين، كما نوه بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها المجلس الادراي للتعاضدية العامة وعلى رأسه السيد الرئيس عبد المولى عبد المومني، واعتبرها مبادرة إنسانية واجتماعية، خصوصا وان الفئة المستهدفة لا تتوفر على تامين صحي، ولا على الإمكانيات المادية للولوج العلاج والتطبيب والاستفادة من الخدمات الصحية، خاصة الأطفال والنساء منهم.

ومن جانبه، أكد عبد المولى عبد المومني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، ورئيس الإتحاد الإفريقي للتعاضد بمناسبة إعطاء إنطلاقة هذا البرنامج الطبي التضامني متعدد الاختصاصات لفائدة العمال الأفارقة المهاجرين، تحت شعار:”المغرب في قلب الانشغالات الإنسانية الإفريقية”، أن هذا البرنامج يهدف إلى ترسيخ البعد الريادي للمغرب على المستوى الإفريقي، وتتماشى مع تطلعاته والتزاماته الدولية.

كما أوضح عبد المومني أن التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية جندت ما يناهز 20 إطارا طبيا وشبه طبي وإداريين للسهر على حسن استقبال وتنظيم برنامج طبي تضامني لفائدة هذه الفئة من المهاجرين، الذين ينتظر أن يكون من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال الذين هم في أمس الحاجة للعلاج والتطبيب.
كما عبر عبد المومني عن سعادته بفتح أبواب مقر الإتحاد الإفريقي للتعاضد لفائدة أشقائنا الأفارقة، الذين باتوا يشكلون حلقة مهمة من حلقات النسيج الاجتماعي بالمغرب، معتبرا أن سياسة “فتح الأبواب” تتماشى مع التوجيهات الملكية في هذا السياق، وتأتي في إطار تنزيل الرؤية الإستراتيجية للتعاضد بإفريقيا، التي تفرض رفع تحديات كبيرة على المستوى الإنساني والاجتماعي، خاصة أن المغرب يترأس الإتحاد الإفريقي للتعاضد.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *