تنظيم النسخة ﺍلأولى ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘدﻯ الجهوي ﻟﻠﻮﺍﺣﺎﺕ والتنمية القروية بجهة كلميم واد نون

تنظيم النسخة ﺍلأولى ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘدﻯ الجهوي ﻟﻠﻮﺍﺣﺎﺕ والتنمية القروية بجهة كلميم واد نون


ﺗﺤﺘﻀﻦ واحة تغمرت جماعة اسرير بجهة گلميم وادنون ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍلاولى ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘدﻯ الجهوي ﻟﻠﻮﺍﺣﺎﺕ والتنمية القروية ، ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ الممتدة ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 27 الى 29 شتنبر 2019، ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ ” ﺍﻟﻮﺍﺣﺎﺕ بمناطق الصحراء وافاق تشغيل ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ” ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﺎﺣﺜﻴﻦ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﻴﻦ ﻣﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﺤﻠﻴﻴﻦ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﺣﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ الجهوي وﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍلجهوية ﺍﻟﺘﻲ تنظمها جمعية الساقية للتضامن الاجتماعي ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍلقروية بتغمرت ، بدعم من وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية والمديرية الجهوية للتقافة بكلميم وﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ و بتعاون مع عمالة الاقليم وجماعة اسرير .وﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ لكلميم ومجلس جهة گلميم وادنون ، ومؤسسات عمومية وخاصة .ويهدف المنتدى الجهوي للواحات بتغمرت ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﻨﺴﻘﺔ ﻭﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﺣﻲ، ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻮﺍﺣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ.الى جانب ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻶﺛﺎﺭ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻲ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ، ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ، وتقديم ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ الانية ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ وﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ .وﺳﺘﻌﺮﻑ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ثلاتة ﺃﻳﺎﻡ، ﺗﻨﻈﻴﻢ ندوة جهوية حول الواحات العائلية وﻣﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ وورشات موضاعاتية ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﺎﺣﺜﻴﻦ ﻭ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻭﻓﺎﻋﻠﻴﻦ محليين ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﻣﻬﻨﻴﻴﻦ، ﻭﻛﺬﺍ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺣﻴﺔ ﻭلقاءات تواصلية حول ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ، بالاﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ وفنية ، ﻭقافلة طبية تظامنية بالدواوير المتواجدة بالمنطقة. كما سينفتح المنتدى الجهوي للواحات ﻋﻠﻰ جميع ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ للتحاور والنقاش ﺣﻮﻝ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﻭﺭﺳﻢ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻤﻜﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻧﻬﺞ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺁﺛﺎﺭ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻭﺇﺩﻣﺎﺝ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﻴﺔ .. كما ستعرف أشغال المنتدى حضور عدة ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ كالسياحة و الاسكان والتعمير ﻭﺍﻟﻔﻼﺣﺔ .. لإيجاد حلول واقعية تساهم في ايجاد فرص التشغيل ﻭﺇﺩﻣﺎﺝ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ حاملي الشواهد ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺎﺕ ، ﺇﺫ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﻀﻄﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺃﻭ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ. وسعيا من الجمعية لاشراك الشباب بالجهة وبمنطقة تغمرت التي تعتبر من ﺑﻴﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ بالمغرب الصحراوي ، ﺇﺫ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ مشاركة الشباب ﺍﻟﻮﺍحي، وايجاد حلول لما ﺗﺘﻌﺮﺽ له الواحة ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺨﻄﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﺑﺴﺒﺐ الحرائق وﻧﻘﺺ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ، ﻭﺗﻔﻜﻚ ﺍﻟﻬﻴﺎﻛﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻭﺛﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻹﻧﺜﺮﻭﺑﻮﻟﻮﺟﻲ ﻟﻠﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ .كما ستعمل الجمعية على تجميع اشغال وتوصيات المنتدى في كتاب قصد الترافع عنها لدى الهيئات والمؤسسات المعنية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *