المغربي اليوم : راوية البرقاوي

في يوم كان من المفروض أن يكون تعبيرا عن أصوات المواطنين الرباطيين ،أن يكون تجسيدا للديمقراطية السياسية في انتخاب عمدة الرباط، للأسف كان يوما بلطجيا غير ملائم للديمقراطية ولا يشرف العاصمة الإدارية للمملكة.
بسبب غياب الظروف الملائمة لتنظيم هذا المجلس الذي يتنافس عليه كل من لحسن لشگر عن حزب الاتحاد الإشتراكي، واسماء غلالو عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
كارثة ديمقراطية، بعدما صرحت مرشحات عن تهديدات خطيرة وجهت لهن من طرف مرشحي الأحزاب السياسية الأخرى.
هذا أفضى إلى تأجيل جلسة إنتخاب عمدة الرباط التي جرت صباح يوم الاثنين بعد حالة من الفوضى ،وإغماء إحدى المرشحات التي زعمت أنها تعرضت للتهديد مقابل التصويت عن أحد المرشحين.
تعالي صيحات عدد من انصار المرشحين الثلاثة لمنصب عمدة الرباط ،اثر الإعلان عن تأجيل جلسة الإنتخاب ،حيث سادت حالة من الفوضى والإكتظاظ محيط مقر ولاية الجهة.
التساؤل المطروح : هل خدمة المواطن تتطلب كل هاته الفوضى ؟

أخبار ذات صلة

ياسين بونو ضمن اللائحة النهائية المرشحة للتتويج بجائزة أفضل حارس في العالم (فيفا)

الحملة ضد المغرب.. خبراء وفاعلون حقوقيون ينددون بسياسية الكيل بمكيالين وبالمنطق النيوكولونيالي الذي يحكم سلوك البرلمان الأوروبي

حموشي يجري زيارة ميدانية للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله قبل مباراة الريال والأهلي

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@