حسناء، 34 سنة، مهاجرة مغربية فارقت الحياة أمام أطفالها الثلاثة في ” Barbastro” والقاتل زوجها الذي كانت قد باشرت إجراءات الطلاق منه بعدما كابدت الأهوال معه لما ينيف عن خمسة عشر سنة، ما جعل الإسبان يقفون دقيقة صمت حدادا على فقدانها.

الجريمة أثارت اهتمام الإسبان في البلدة الأندلسية، وقد تقاسموا فيما بينهم تفاصيل رحلة عذاب قطعتها الزوجة القتيلة مع الزوج القاتل، « عبد الرحمان. أ »، 43 سنة، والذي أجهز عليها يوم الخميس الماضي، بطعنات أردتها صريعة امام أبنائهما 15 سنة و6 سنوات وعام واحد.

وجرى اعتقال الزوج الجاني الذي ادعى أنه نفذ جريمته تحت تأثير الكحول والمخدرات، قبل أن يجري تحويل جثمان الضحية التي كانت تعمل في مطعم مستشفى المدينة للتشريح، في انتظار أن يتم ترحيله نحو المغرب يوم غد الثلاثاء من أجل مواراته الثرى.

وإذ حظيت الهالكة حسناء بحب الإسبان قيد حياتها، أخرجت جريمة قتلها العشرات منهم لوسط البلدة الأندلسية للوقوف دقيقة صمت حدادا على موتها كما جرى فتح حساب بغية جمع أموال تكفي لترحيل جثمانها نحو المغرب من أجل الدفن.

أخبار ذات صلة

الملك يوجه خطاب العرش… رسائل قوية ومباشرة + نص الخطاب

مميزات خطب عيد العرش تعكس أسلوب حكم محمد السادس: جرأة صراحة نقد ذاتي وعقلانية حداثية

الملك يستقبل والي بنك المغرب

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@