تعززت البنية التحتية الثقافية لوجدة، بتدشين، مؤخرا، لـ “استوديو” للتدريب لفائدة الموسيقيين بجهة الشرق، وذلك بمبادرة من المعهد الفرنسي بالمدينة.

ويأتي هذا الأستوديو للتدريب، الذي تم إحداثه بملحقة المعهد الفرنسي بوجدة، وأطلق عليه اسم “ستوديفو، مختبر الموسيقيين الشباب بجهة الشرق”، في إطار استمرارية للبرنامج الافتراضي الذي يحمل نفس الاسم، وسيصبح منصة للفنانين الشباب بالجهة.

ويسعى هذا الأستوديو إلى أن يكون ملتقى للفنانين الشباب الباحثين عن مساحات للتعبير والإبداع، وتتمثل أهدافه في دعم الإبداع الموسيقي ومرافقة الموسيقيين الشباب على درب الاحتراف.

وتم تجهيز “ستوديفو”، بنظام لعزل الصوت ومعالجة الصدى على غرار الأستوديوهات الاحترافية. كما يتوفر على معدات وآلات موسيقية للتدريب في ظروف جيدة.

وقد تميز حفل الافتتاح بعروض موسيقية لفرقة “سنيترا” الوجدية، بحضور، على الخصوص، المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، كليليا شوفرييه كولاكو، والمدير العام لوكالة الشرق، محمد امباركي، وشخصيات أخرى.

وأكدت شوفرييه كولاكو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الجهود الرامية لمساعدة الفنانين المغاربة الشباب على درب الاحتراف، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بالأستوديو الثاني من هذا النوع الذي افتتحه المعهد الفرنسي بالمغرب بعد مدينة الرباط.

وأضافت أن هذه المنصة ستواصل العمل الذي انخرط فيه المعهد الفرنسي بوجدة إلى جانب جميع الموسيقيين المحليين، لمساعدتهم على تطوير إبداعاتهم الفنية والحصول على أفضل المعدات والنصائح لتطوير قدراتهم وإبراز إبداعاتهم.

وقالت شوفرييه كولاكو إن “جهة الشرق غنية بالتراث الموسيقي؛ حيث منها خرج العديد من الموسيقيين المشهورين، ونرغب في المساهمة في نجاحهم”.

أخبار ذات صلة

لهذا السبب الحكومة سحبت مشروع القانون الجنائي من البرلمان

توقعات أحوال الطقس ليوم الجمعة 12 فبراير

شباب يخلقون الحدث في الطرب الشعبي

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@