باتت الجزائر تمهد الطريق للطائرات الروسية نحو تندوف، إذ قالت مصادر مؤكدة إن الهدف من وجود مهندسين روس وجزائريين بمدينة تندوف هو وضع بنية تحتية ملائمة لاستقبال المقاتلات روسية الصنع، والقدرة على استيعابها وتشغيلها.

ووفق “الأسبوع الصحفي” فقد بدأت الأعمال والزيارات منذ مدة، إذ تمت تقوية المدرج الثاني للمطار وإعادة المدرج الأول للاشتغال، وتوسيع المطار العسكري بتندوف ليكون أكبر مطار للقوات الجوية بالجمهورية الجزائرية.

وتساءلت الأسبوعية إن كانت لكل ذلك علاقة ببدء المغرب أشغال تشييد ثكنة عسكرية بمنطقة جرادة، شرق المملكة، والإنزال العسكري للقوات الموريتانية؛ وخلصت إلى أن المستجدات تؤشر إلى بوادر استعداد الجزائر لأي تطورات عسكرية محتملة مع المغرب.

أخبار ذات صلة

احتجاجا على قيود كورونا.. يحرق نفسه ويشعل سيارته

آخر تسريبات هاتف “سامسونغ” المنتظر

إلغاء أزيد من 2500 رحلة جوية في الولايات المتحدة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@