تأجيل التحقيق مع 5 أعضاء بشبيبة العدالة والتنمية متهمين في إطار قانون الإرهاب

تأجيل التحقيق مع 5 أعضاء بشبيبة العدالة والتنمية متهمين في إطار قانون الإرهاب

أجل قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بسلا، اليوم الثلاثاء، جلسة الاستنطاق التفصيلي مع متهمين بالإشادة والتحريض على الإرهاب إلى غاية الـ26 من يناير الجاري.

واستنطق القاضي اليوم الثلاثاء 3 يناير 2017، المتهم يوسف الرطمي، الكاتب المحلي لشبيبة العدالة والتنمية بمدينة ابن جرير، فيما أجل جلسة استنطاق باقي المتهمين المنتمين لحزب العدالة والتنمية وآخرين إلى غاية يوم الـ26 من الشهر ذاته.

يشار إلى أن 5 أعضاء من شبيبة العدالة والتنمية متهمين بالإشادة والتحريض على الإرهاب، جرى اعتقالهم بعد تعليقاتهم، على صفحة فرسان الإصلاح، المشيدة بالشرطي التركي الذي اغتال السفير الروسي بأنقرة قبل مؤخرا.

ويتابع الموقوفون، بقانون الإرهاب، فيما يدعو عبد الصمد الإدريسي، رئيس جمعية محامي العدالة والتنمية، التي ينوب عدد من أعضائها على المتهمين الـ5 من شبيبة البيجيدي، إلى متابعتهم بقانون النشر والصحافة.

وأحال قاضي التحقيق ثلاث من أصل 5 موقوفين المنتمين لشبيبة حزب العدالة والتنمية، على القضاء، من أجل متابعتهم بتهم الإشادة والتحريض على الإرهاب. وتم إيداعهم بسجن سلا، يوم الجمعة المنصرم.

وقال الإدريسي، حسب ما أورده موقع “ميديا24″، الذي أورد الخبر اليوم، إن قاضي التحقيق أضاف تهمة التحريض على الإرهاب، بعدما أوقفوا بتهم الإشادة به، في تعليقات فيسبوكية، على صفحة “فرسان الإصلاح” إثر مقتل السفير الروسي بتركيا، مشيراً إلى أن العقوبة تصل إلى 30 سنة سجناً في المجموع.

وكانت وزارتا العدل والداخلية أعلنتا، يوم الخميس الماضي، عن فتح تحقيق من أجل الكشف عن الأشخاص الذين أشادوا بقتل السفير الروسي بأنقرة من قبل رجل أمن تركي.

وقالت وزارتا الداخلية والعدل والحريات، أن أشخاصاً قاموا على مواقع التواصل الاجتماعي بالإشادة بالفعل الإرهابي، الذي ذهب ضحيته السفير الروسي.

ونبهت الوزارتان، في بلاغ صادر عنهما، إلى أن الإشادة بالأفعال الإرهابية، تعد جريمة يعاقب عليها القانون، طبقا للفصل 2-218 من القانون الجنائي.

وأعلنت الوزارتان عن فتح بحث من طرف السلطات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد هويات الأشخاص المتورطين وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم.

وكان السفير الروسي أندريه كارلوف، قد اغتيل يوم الـ19 من دجنبر الجاري، من طرف رجل أمن تركي، عندما كان يلقي كلمة في معرض فني بأنقرة.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *