بيت الشعر يساءل وزارة الثقافة لماذا تحولت ” أحلام بيضاء” إلى كوابيس سوداء ؟

بيت الشعر يساءل وزارة الثقافة لماذا تحولت ” أحلام بيضاء” إلى كوابيس سوداء ؟

مراد المهوري
وجه بيت الشعر في المغرب رسالة لوزير الثقافة يحتج فيها على إقصائه من برنامج دعم الموسيقى والأغنية المغربية ويطعن في نتائج هذه الدورة واصفا خيبة الظن الذي تملكته عقب صدور نتائج الدعم التي أثارت جدلا واسعا .
وقد قام بيت الشعر في رسالته التي عنونها لماذا تحولت ” أحلام بيضاء” إلى كوابيس سوداء ؟ بالكشف عن فلسفة المؤطرة لمشروعه المقدم لدعم الأغنية المغربية والرامية لتقديم خِدمة جديدة للشعر المغربي، بربطه بالفضاء الإبداعي العام وخاصة الموسيقي والغنائي منه، واستعادةِ لحظات طيبة الذكر تعانق فيها شعرُنا المغربي ( عبد الرفيع جواهري/ إدريس الجاي/ الخمار الكنوني/ حسن المفتي / أحمد الطيب لعلج/ علي الحداني….) مع أوتار وألحان ( عبد السلام عامر، عبد النبي الجيراري، حسن القدميري،….).
وكشف بيت الشعر أن المشروع الفني المعنون ب ” أحلام بيضاء”، هو عبارة عن مقطوعات غنائية جعلت من الشعر المغربي متنا لها، بهدف استعادة ماض جميل، أثرى خلاله الشعراء المغاربة السّجل الشعري للأغنية المغربية، فقد منحُوها قصائد تحوّلت، من خلال أوتار مُلحنين مُقتدرين، إلى أغانٍ تتردّد على ألسنة وشفاهِ الناس في المناسبات والأفراح والأعراس، بل إنّ بعضها سيحظَى باهتمام مطربين مشارقة، أعادوا أداءها وتسجيلها من جديد بأصواتهم.
وختم رسالته بتوجيه أسئلة لوزير الثقافة لماذا تحولت الأحلام البيضاء إلى كوابيس سوداء؟ ولماذا خيّبت اللجنة التي شكلتموها من أجل دعم الأغنية المغربية والارتقاء بمستواها ظنكم وظن الشعب المغربي الذي يموّل من ماله العام سياسة ثقافية فاشلة؟ وماذا ستفعلون لإنصاف بيت الشعر في المغرب وتحقيق المساواة و تكافؤ الفرص التي ينص عليها دستور الملكة؟ وكيف ستردون من خلال إجراءات عملية و تدابير إدارية عن الضجة / الفضيحة التي خلفتها نتائج هذه السنة في مجال دعم الأغنية؟
يشار إلى أن بيت الشعر قد عمل منذ تأسيسه سنة 1996 على تحقيق جُملة من الأهداف، التي تروم جميعُها تعزيز مكانة الشّعر في المجتمع و الحياة وترسيخُ مكانته بين الناس كحاملٍ لقيم الحلم والخيال. بالإضافة إلى توطين الشعر المغربي في المقررات الدراسية وتشجيع التلاميذ والطلبة على قراءته وتذوّق جمالياته، خاصّة في اللحظة التي ينتصرُ فيها لكل ما هو مدهش وإنساني.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *