بنكيران يمارس الابتزاز السياسي على خطى عبد السلام ياسين العدالة والتنمية أو الطوفان!

بنكيران يمارس الابتزاز السياسي على خطى عبد السلام ياسين العدالة والتنمية أو الطوفان!

على بعد ساعات معدودات على اقتراع 7 أكتوبر بدأ عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المنتهية ولايته ومريداته ومريدوه، يفقدون أعصابهم ويكشفون عن قبحهم ووجههم الآخر الذي يميل للعنف وإراقة الدماء في حالة خسارة الكرسي وعدم القبول بنتائج الانتخابات مهما كانت ديمقراطية وبدأ الإخوان يرددون على المسامع خلال الحملة الانتخابية إما نحن أو الخراب والدمار.

في كل خرجات بنكيران الكثيرة والتي امتدت عبر ربوع الوطن ردد وشحن ووجه أنصاره بشكل مباشر أو غير مباشر بأن أي نتيجة غير العودة للحكومة غير مقبولة ويتوجب الرد عليها بالعنف والخروج للشوارع ما يكشف حجم الاستهتار بالوطن والمراهقة السياسية وأن الوطن عند البيجيديين يختزل في مقاعد انتخابية وعودة للحكم ولو ضدا على رغبة المغاربة.

قال عبد الإله بنكيران عراب الإخوان في ما معناه “يا نغلبو احنا البيجيديين في الانتخابات أو نقربولها”، وهي العبارات التي اعتبرها كثير من المراقبين جرأة ما بعدها جرأة وبأن بنكيران الذي طالما قدم نفسه وحزبه على شكل حمل وديع يحن للعنف ويشرعنه وينظر له وكأن حليمة عادت لعادتها القديمة وبأن هذا هو التحكم الذي ما بعده تحكم.

إن الديمقراطية تقتضي القبول بالنتائج كيف ما كانت ولو لم تكن أحيانا في صالحنا بل ونصفق للفائز لكونه نال الثقة عير الصناديق وبأن المغاربة الذين أوصلوا بنكيران للحكم سنة 2011، هم من أوصلوا غيره اليوم والديمقراطية كذلك هي عدم الحجر على المغاربة”.

لقد انتقل خطاب الشحن والدعوة للعنف والتحريض على إشعال نيران الفتنة من بنكيران إلى مريداته ومريديه فالوزيرة السابقة سمية بنخلدون التي خرجت من الحكومة بفضيحة قالت في خرجة إعلامية إذا لم تفز العدالة والتنمية… سيحدث ما لا تحمد عقباه إن الحب  الأعمى للسلطة أعمى الإخوان وجعلهم بخطئون التقدير فالمغاربة أذكى الشعوب التي حافظت على بلادها مستقرة ولم تنجذب وراء “الثورات الخادعة” التي مازالت بعض الدول العربية تؤدي فاتورتها وبالتالي لو خرج بنكيران وثلة من أتباعه سيتصدى لهم الشعب أولا وأخيرا “فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان”.

ولعل خير نداء يمكن توجيهه للشعب المغربي عبر القول بأنه لقد اتضح فعلا كل شيء ويجب على المغاربة أن يستفيقوا من الغفلة فمشروع الفوضى الخلاقة الذي أوصل الدواعش إلى السيطرة على دول مثل العراق وليبيا… لم يستسغ بقاء المغرب في خانة الاستثناء وإن إسقاط المشروع الإخواني لم يعد مجرد فرض كفاية بل أصبح فرض عين على كل مغربي انتماؤه الوحيد للوطن فحين تبكي التماسيح فإنها تعلن عن قرب التهام الفريسة فبنكيران وإخوانه خططوا ولا ينقصهم سوى التنفيذ لكن للمغرب ملك ورب يحميه.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *