بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الالتهابات الكبدية… المجتمع المدني يجدد مطالبه

بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الالتهابات الكبدية… المجتمع المدني يجدد مطالبه

سمية اغلاضي: صحافية متدربة

أصدر المجتمع المدني بيان حول كون يوم 28 يوليوز يصادف تخليد العالم لليوم العالمي لمحاربة الالتهابات الكبدية في ظل الأزمة الصحية الناتجة عن جائحة كوفيد 19 والتي فاقمت هشاشة الفئات المهمشة والأكثر عرضة للصابة بفيروس الإلتهابات الكبدية “س” حيث سجل تزايد نسبة الوفايات عند الأصابة بكوفيد 19 لذى الأشخاص المصابين بالإلتهاب الكبدي “س”, و بالتالي يدق ناقوس الخطر لكون الآلاف من المواطنين في انتظار الأدوية الجديدة و الجنيسة ذات فعالية مباشرة على الفيروسات ((AAD والتي لحد الآن لم يتم إطلاق أي طلب عروض لشرائها ، بحيث عدد من هؤلاء المواطنين قد يفقدون الحياة بينما أخرون سيمرون لمراحل التشمع والسرطان . و عبر المجتمع المدني عن انشغاله لكون السيد الوزير لم يبادر بعد بإطلاق المخطط الوطني الاستراتيجي والذي يتضمن أساسا شراء الأدوية الجديدة حتى تنطلق حملات التشخيص ، رغم مراسلاتهم المتكررة لمقابلتهم من أجل إيجاد حلول في إطار ما يفرضه عليه الدستور من عمل تشاركي معهم . كما جاء في البيان نفسه ، كون المجتمع المدني يطالب انطلاقا من دوره كمجتمع مدني متخصص في مثل هذه المواضيع, ويثير الانتباه الى ضرورة الاطلاق الفوري للمخطط الاستراتيجي الوطني للقضاء على الالتهابات الكبدية والذي تمت بلورته بشكل تشاركي مع كل الفاعلين, حيث لا يعقل ان يبقى حبيس الرفوف منذ ذلك التاريخ. ولهذا يهيب بالعمل جميعا على تذليل الحواجز التالية : جعل الولوج لتشخيص التهاب الكبد الفيروسي أولية الأولويات, والذي يستدعي بالموازاة توفير الأدوية الجديدة في المؤسسات العلاجية, وكدا تسهيل ولوج عموم المواطنين، خصوصا الفئات المعوزة والأكثر عرضة للإصابة، لهذه الخدمات من خلال ادماجها في مجال تغطية نظام الرميد,، و العمل على توفير الأدوية بأثمنة جد مناسبة وخفض اثمنة تأكيد التشخيص والتتبع حتى يتم تخفيف العبئ على كافة أشكال التغطية الصحية(AMO et RAMED) وعلى المواطنين اللذين لا يتوفرون علي اي منهما . اضافة الى تمكين الأطباء العامون من تتبع المرضى حديثي الإصابة، الذين ليسوا في حالات متقدمة او معقدة من المرض, وهو ما ثم تبنيه من خلال المذكرة المشتركة بين جمعيتنا والمنتدى المغربي للأطباء في 8 يونيو 2018 بالدار البيضاء (http://www.alcs.ma/1288-argumentaire-pourquoi-les-medecins-generalistes-doivent-ils-precrire-les-antiviraux-a-action-directe-aad-dans-lhepatite-virale-c . وأكد المجتمع المدني في نفس البيان ، على ضرورة التعبئة الجماعية (حكومة، مجالس الجهات ومجتمع مدني) للعمل على توفير الإمكانات المالية, لتوسيع الولوج لتحليلات الكشف, و كون الاستراتيجيات الاستباقية هي الكفيلة بالقضاء على الالتهابات الكبدية وتجنب مضاعفاتها. اضافة الى استعدادهم للعمل والتعاون مع وزارة الصحة لتجاوز هذا التأخر ، مطالبا بتسريع إجراءات طلب العروض لشراء الأدوية الجديدة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *