إثر هزيمة نادي الرجاء أمام غريمه نادي الوداد الرياضي، والتي دعمت حظوظ الفريق الأحمر في نيل لقب البطولة، اندلعت حالة من السخط والغضب في صفوف جماهير نادي الرجاء، والتي شددت على أن التغيير يجب أن يشمل الكل، دون استثناء و لا مجال لكثرة القيل و القال، مؤكدة أنه يمكن الاستمرار على هذه الحالة المزرية في التسيير الإداري و التقني.

وأكدت جماهير الرجاء في بلاغ نشرته إحدى الصفحات الرجاوية الشهيرة “ددر” بالموقع الفايسيوك، أنه “عندما كان الفريق ينافس على جميع الأصعدة كان لزاما التريث لكي لا يتم تشتيت التركيز. أما اليوم بعد ضياع التأهيل لمجموعه عصبة الأبطال و الإقصاء المذل أمام فريق مغمور و ضعيف و كذلك الخروج من كأس العرش و وعدم الحفاظ على ذرع البطولة فإن الموسم يمكن الحكم عليه بالفشل لأن الرجاء مكانه منصة التتويجات و ليس المشاركات”.

وتابع البلاغ : “أمامنا نهايتي كأس الكاف و العرب هو ما تبقى لنا و على اللاعبين ان يدعموا انفسهم بأنفسهم فقد سئمنا في وضع الثقة في أشباه اللاعبين لكن يوم المواعيد الكبرى خذلوا الجمهور. تعبنا من تعبئة شاملة و دعم لا مشروط لذا فلكم ان تستحضروا إما الخروج من الباب الضيق أو حفظ ماء الوجه”.

وطالبت جماهير الفلايق الأخضر من المكتب أن يعلن من اليوم على موعد الجمع العام، قبل نهاية كأس العرب، لإنتخاب مكتب قادر ماديا و معنويا أن يسير فريقا من حجم الرجاء، و عليه ألا يكون طرفا في عقد اي صفقات انتقال اي لاعب أو انتداب أي كان! عليه ان يترك الجمل بمن حمل لضعف شخصيتهم التسييرية ففاقد الشيء لا يعطيه. سياسة الانبطاح و الرضوخ لشطط مؤسستي الجامعة و العصبة خير دليل على ضعف الشخصية و كاريزما مكتب يمكنه الدفاع على مصالح الفريق..

كما وجهت رسالة للمنخرطين التحرك في العلن عوض التقوقع و التحزب عليهم البحث و مساندة من له مشروع حقيقي و ليس على الورق أو انتظار نهاية كأس العرب و بناء مشاريع على ريع هذه المنافسة. كما ان منهم من يدفع دريهمات سومة الانخراط لمآرب شخصية أو بغية العودة بالفريق لأزمنة التسيير العشوائي كالذي نحن عليه.

أما بالنسبة للمدرب  التونسي فقد تألق في خرجات إعلامية من أجل رفع أسهمه و فشل فيما هو تقني فشلا ذريعا في إيجاد الحلول التقنية. الرجل اراد ان يمر على الرجاء لضمان مستقبل في فرق أخرى. المنطق اليوم هو ان يتم اتخاذ قرار حازم و إقالته حتى لا تحسب له نهاية الكاف أو العرب. المدرب الذي يدلي بتصريحات قبل الديربي أنه تحت أعين فرق تونسية و خليجية عليه المغادرة الآنية و ان يذهب حيث شاء. الحفاظ عليه هو تقزيم لاسم الرجاء… و على ابوشروان و البكاري تحمل المسؤولية حتى حين إيجاد مدرب كفئ من طرف مكتب منتخب جديد.

فيما يخص لاعبي الفريق فالحقيقة التي لا يعتريها شك هو ان كل من متولي، الحافظي، بنحليب، نغوما، جبيرة و بوطيب انتهت صلاحيتهم و عليهم ان ينصرفوا. فيما نناح و السعداوي فمن العار ان يكونا ظمن لائحة الرجاء! أما من تم استقدامهم في الفترة الشتوية فهم فقط لملإ اللائحة لا غير. فشل ذريع تقنيا في غياب ادارة تقنية و المكتب هو المسؤول الأول و الأخير…

اذا لم تتم هذه التغييرات فسنظل نعيش سياسة التسويف و سندخل نفقا مظلما لسنوات عدة. الرجاء ككيان هو رهين لأسماء معلومة تتدوال كل حين و لحظة لذا وجب القطيعة مع الماضي و لو على حساب سنة بيضاء لأن الحالة الراهنة بداية لمستقبل مظلم!

أخبار ذات صلة

الملك يوجه خطاب العرش… رسائل قوية ومباشرة + نص الخطاب

مميزات خطب عيد العرش تعكس أسلوب حكم محمد السادس: جرأة صراحة نقد ذاتي وعقلانية حداثية

الملك يستقبل والي بنك المغرب

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@