الدورة الإستثنائية للمجلس الإقليمي للخميسات تحت شعار “خيرنا ما إيديه غيرنا”

اختُتِمت، اليوم الأربعاء السابع و العشرون من أبريل الجاري، أشغال الدورة الإستثنائية للمجلس الإقليمي للخميسات على وقع احتجاجات عارمة بسبب إقصاء جمعيات و تعاونيات و فاعلين محليين من اللائحة النهائية لهيئة المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع.

و ترأس أشغال الدورة الإستثنائية إبراهيم أوباحا نائب رئيسة المجلس الإقليمي، و بحضور محمد جواد الكاتب العام للعمالة، و أعضاء و موظفي المجلس، و رجال السلطة المحلية بالإقليم، و رؤساء المصالح الخارجية.

و شهدت، أشغال الدورة المصادقة على الدراسة و التصويت على اتفاقيات شراكة بين مجلس إقليم الخميسات و الجمعيات / التعاونيات و المصالح اللاممركزة المعنية من أجل إنجاز أوراش عامة مؤقتة، و تعيين ممثلين اثنين خالد محب و محمد شهاب عن المجلس الإقليمي للخميسات في مجلس الحوض المائي لأبي رقراق و الشاوية، و ممثلين اثنين محمد طباش و جميلة الأولى في مجلس الحوض المائي لسبو، التصويت على برمجة الفائض وتحويل اعتمادات مالية و إعادة التخصيص.

و شكلت، النقطة الأخيرة المتعلقة بالموافقة على اللائحة النهائية لهيئة المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع النقطة التي أفاضت الكأس و أثارت جدلاً كبيراً و نقاشاً من طرف المعارضة و مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بسبب الإقصاء الذي اعتمدته اللجنة التي أغرقت اللائحة النهائية بموظفي المجلس الإقليمي، و بدلا من استحضار مبدأ المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع لتشكيل هذه الهيئة الإستشارية التي يفرضها القانون لجأت إلى مبدأ “خيرنا ما إديه غيرنا”.

أخبار ذات صلة

مصدر أمني.. حموشي يوقف موظفي شرطة بالرباط عن العمل بسبب تجاوزات مهنية

“مداد أخير” للمخرج يزيد القادري يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان مراكش للفيلم القصير

الملك يهنئ الرئيس الصيني بالعيد الوطني لبلاده

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@