أكدت نزهة الوفي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، إن حصيلة المغرب في مجال الهجرة حُق لها أن تُكتب بماء من ذهب، مشيرة إلى أن بلادنا اليوم دمجت المهاجرين بغض النظر عن وضعيتهم الإدارية في المنظومة التعليمية البيداغوجية على المستوى الوطني.

وأوضحت الوفي، في تعقيب لها عشية أمس الثلاثاء، ضمن جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أنه في سنة 2019 عرفت المدرسة المغربية تسجيل حوالي 4000 أجنبي، مبرزة أن أبناء المهاجرين على غراء أبناء المغاربة يستفيدون من جميع البرامج الدامجة.

وأفادت في هذا الصدد، بأن ما يقارب 468 تلميذ أجنبي استفاد من برنامج “تيسير، كما استفاد أكثر من 505 تلميذ من أبناء المهاجرين من برنامج “مليون محفظة”، وأشارت إلى أن المغرب عنده مشاريع مع شركاء المنظومة الأممية قيد التنزيل والتي تضمن الحماية القانونية للمهاجرين.

وأبرزت المتحدثة ذاتها، أن حصيلة اليوم هي حصيلة الالتزام مع جميع الشركاء سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، مردفة أن” هذه الشراكة اليوم يُعترف بها ومرغوب في أن يكون المغرب شريكا مع الجميع”.

هذا وأشارت الوفي، إلى أن المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس يشتغل في مجال سياسة الهجرة وفق مقاربة إنسانية حقوقية وهو ما أسفر عن حصيلة مشرفة بمجهود مقدر من كل القطاعات.

أخبار ذات صلة

اعتقال شخص رفقة آخرين بشبهة قتل والده وإخفاء جثته بتطوان

ألمانيا ترشح رئيس منظمة الصحة العالمية الحالي لخلافة نفسه

بني ملال: إحالة 4 أشخاص بينهم شرطيان بشبهة ارتباطهم بشبكة إجرامية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@