10 يوليوز 2024

النقابة الوطنية للصحافة المغربية.. تعبر عن استيائها واستنكارها من التصريحات الصادرة لنقيب سابق للمحامين

احسان حنفي: صحافية متدربة                 

تفاجأت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بإقحام مجموع الصحافيات والصحافيين المغاربة في خلافات لا علاقة لهم بها، وهي ترتبط بحسابات تجهل طبيعتها وأطرافها الحقيقية. و لذلك فإذا كانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية ترفض رفضا باتا جميع أشكال التشهير و الإساءة وانتهاك الحياة الخاصة للأفراد والتجسس عليهم.

 وفي هذا الإطار، عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، عن تنديدها وشجبها لكل ما جاء في مضامين تصريحات أحد الأطراف، وهو مسؤول سياسي، وزير سابق  ونقيب سابق للمحامين، حيث انهال على الصحافيات والصحافيين بوابل من السب والقذف، وبعبارات حاطة من الكرامة، كما اتهمهم بالارتشاء من خلال إقحام الدعم الذي تقدمه السلطات العمومية لوسائل الإعلام الوطنية، وهو الدعم المعمول به في العديد من أقطار العالم، ويتم عبر لجنة مستقلة وطبقا لشروط والتزامات محددة .

 كما أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في بلاغها، عن استيائها واستنكارها من هذه التصريحات الصادرة عن شخص يدعي مرجعية حقوقية ويشرف على موقع إلكتروني ويرأس حزبا سياسيا يستفيد بدوره من الدعم العمومي، ولم يتردد يوما في إبلاغ آرائه ومواقفه عبر وسائل الإعلام الوطنية التي يهين مواردها البشرية التي ما فتئت تؤكد مهنيتها وكفاءتها، علما أن ألشاد لا يقاس عليه، كما يعلم النقيب والوزير السابق.

 وحسب المصدر ذاته، فإن محاولة هذا الشخص توظيف وسائل الإعلام والصحافيين في قضايا وخلافات لا علاقة لهم بها وذات أبعاد وخلفيات غير معروفة، أما وأن أحد الأشخاص اعتبر نفسه تضرر من ممارسة إعلامية معينة، فما عليه يضيف البلاغ، إلا اللجوء إلى المساطر الذي تحقق له الإنصاف والعدل، وهذا ما كان على الشخص المعني إتباعه، وتقديم القدوة عبر هذا السلوك في الاحتكام إلى القوانين. وبذلك فإن الشخص الذي اعتبر نفسه ضحية لتشهير إعلامي مرفوض، اقترف نفس الفعل من خلال التشهير بعموم الصحافيات والصحافيين والمغاربة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *