من الواضح، أن تراجع النبرة الحادة للنظام العسكري الحاكم في الجزائر تجاه المغرب في الأيام القليلة الماضية، بعد ادعاء بيان الرئاسة الجزائرية بقتل ثلاثة من المواطنين الجزائريين في قصف شاحنتين من طرف “عناصر القوات المسلحة الملكية” في بئر الحلو، وتوجيه الاتهام رسميا للمغرب، والتوعد بالرد، لكن يبدو النظام الجزئري يعمل على أخد القرار “الحرب” بالوكالة نظرا لتقلص احتمال أن يرد النظام الجزائري بنفسه بشكل مباشر، أو يلجأ إلى التصعيد، على اعتبار أن الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الجزائر لا يساعد البلد الغارق في أزماته على شن الحرب بشكل مباشر ضد المغرب، إلا أن ثمة مؤشرات على أن نظام العسكر يمكن أن يلجأ إلى الحرب بالوكالة عن طريق تسخير الميليشيات الإرهابية للبوليساريو. هذه الحرب بالوكالة سيتم حشر عصابات البوليساريو فيها لتصعيد عملياتها العسكرية ضد المغرب.

وفي سياق متصل، أكد الخبير الجيوسياسي الإسباني، بيدرو كاناليس، أن النظام الجزائري يسلح ويتحكم في انفصاليي “البوليساريو” من أجل الإضرار بمصالح المغرب وأخد الحرب بالنيابة عن النظام الجزائري، مضيفا أن النظام الجزائري أكثر من الدفاع عن أطروحات “البوليساريو”، تهدف هذه المناورات إلى زعزعة استقرار المغرب، كما أكد الخبير الااسباني أن النظام الجــزائري لا يثق في البوليساريو نفسها، لكنه يريد دائما استغلالها لتحقيق أهدافه، مع الميل إلى مهاجمة المغرب عبر شن “حرب” بالوكالة.

أخبار ذات صلة

المجلس الإقليمي للخميسات يصادق على مشروع ميزانية السنة المالية 2022

السموني يحظى بنيل وسام جوقة الشرف الفرنسية

تعرف على الطبق المغربي المفضل لدى القنصل العام الامريكي بالدارالبيضاء

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@