الموقع الأزرق يهاجم قيادات النقابة الوطنية للصحافة المغربية… “مقال” جبان يفضح المهنية المزعومة

الموقع الأزرق يهاجم قيادات النقابة الوطنية للصحافة المغربية… “مقال” جبان يفضح المهنية المزعومة

يبدو أن موقع “اليوم 24″، فقد البوصلة وتاه وسط البحر منذ سجن مالكه توفيق بوعشرين بتهم أدانتها كل الأديان والشرائع السماوية وحتى الأعراف الوضعية، وصار يكيل الاتهامات يمينا وشمالا بل وصل الجبن بأحد “العاملين فيه” قبل بضع دقائق لتدبيج مقال يسيء للنقابة الوطنية للصحافة المغربية التي من المفروض أن جل صحافيي وصحافيات الموقع يستظلون بظلها.
إن المقال الجبان جبن صاحبه الذي لم يتجرأ حتى على توقيعه بإسمه وهو الذي يزعم الدفاع عن “باطرونه المغتصب”، يحاول خلط الأوراق كلص اعتاد سرقة المنازل بالليل، وكضعيف حجة يعوزه الدليل وإلا لسمى الأشياء بمسمياتها لكن إطلاق الكلام على عواهنه وبعث إشارات يظن صاحبها أنها قادرة على تخويف كل من وقف في صف الضحايا يؤكد ما لا يدع مجالا للشك أن بوعشرين متورط من أعلى رأسه حتى أخمص قدميه.
لقد اتهم “المقال المشبوه” والذي زاد من خندقة الموقع المنشور فيه في خانة المواقع الزرقاء زرقة ما كان يفعل مالكه وتطاول على مواقع اختارت تناول ملف بوعشرين من زاوية أخرى واتهمها بالمشبوهة فماذا يمكن وصف موقع كان بمثابة شاهد على الحدث وكان صاحبه يفعل البدع داخل مقره ولربما أمام أعين أو عين كاتب أو كاتبة هذه “التخاريف”.
لقد اتهم “المقال” رئيسا سابقا لنقابتنا العتيدة التي نعتز بالانتماء لها بالتحريض على بوعشرين الذي زجت به التهم التي تكشف هوسه الجنسي في السجن لنتساءل لو كان ما يدعيه الموقع صحيحا لكانت النقابة أدانت بوعشرين منذ البداية وعبر بلاغين لكنها اختارت التريث والحذر انطلاقا من قرينة البراءة.
لقد بات الموقع اليوم رهينة في يد الإخوان المسلمين في الداخل والخارج ولا يمكن نفي العداوة التي يكنها مسيروا الموقع حاليا وعبر الهاتف ممن تقض دماء الشهداء مضاجعهم في النوم بل وحزب العدالة والتنمية كله للنقيب المذكور الذي لا يملك كاتب المقال الجرأة لتسميته.
ولم يناضل حتى نصف عمره إن ما يدبج من مقالات على الموقع الأزرق خلال هذه الأيام ويستهدف صحافيين شرفاء بعينهم يأتي لتطويق حجم التضامن مع ضحايا “بوخمسين” الذي فعل العجب بل ويأتي في إطار حملة الضغط الشرسة التي يمارسها محيط بوعشرين على عدد من الضحايا لسحب شكايتهن والتراجع عن متابعة المغتصب بل والتجني على كل من يدافع عنهن وحتى من التزم الحياد.

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *