الملياردير الصفريوي يجر الزملاء في “الأول” للمحاكم ويطالب بتعويض ضخم

الملياردير الصفريوي يجر الزملاء في “الأول” للمحاكم ويطالب بتعويض ضخم

 

وضعت مجموعة “الضحى” العقارية لمالكها الملياردير أنس الصفريوي، شكاية مباشرة لدى القضاء ضد موقع “الأول” الإخباري، بتهمة السب والقذف والمس بالحياة الخاصة للأفراد.

وطالبت “الضحى” في الشكاية بتعويض قيمته 500 مليون سنيتم، على خلفية مقال صحافي نشر في “الأول” يوم الاثنين 13 يونيو الماضي تحت عنوان “هل هي بداية نهاية “الضحى”… مشاريع متعثرة وخسائر فادحة واستقالات بالجملة”.

وورد ضمن الشكاية التي وضعها المحامي حسن السملالي، اتهامات لمدير موقع “الأول” بـ”أن هناك قصدا مبيتا للإساءة لمجموعة “الضحى”، والمس بمركزها التجاري، عبر مجموعة من الافتراءات الكاذبة والمغرضة، وكذلك التعرض لشخص أنس الصفريوي وإلصاق به عدة نعوت تخدش في سمعته ومركزه الاجتماعي، لم يسلم منها حتى أفراد عائلته”، وقد حددت المحكمة تاريخ الجلسة يوم 15 غشت القادم.

وتعليقا منه حول الموضوع قال محمد أغبالو، مدير نشر موقع “الأول”، “إننا لم نقم سوى بواجبنا الصحفي والمهني في ممارسة صحافة التحقيق، وما توصلنا إليه من نتائج من مصادر موثوقة نشرناه بحذافيره دون تغيير”.

وأضاف أغبالو، في تصريح لـ”المغربي اليوم”، “لقد نشرنا أسماء المشاريع المتعثرة لمجموعة “الضحى” العقارية، وكيف أنها تعاني من خسائر كبيرة ومتعددة، بسبب جمود عدد كبير من المشاريع العقارية في العديد من المدن المغربية، كما توصلنا حسب عدد كبير من الشهود والمصادر الموثوقة من داخل الشركة العقارية، إلى وجود أزمة كبيرة في التسيير والتدبير والحكامة الجيدة، مما دفع العديد من الأطر الكبرى والمتوسطة إلى تقديم استقالتها، وذكرناها بصفاتها ومهامها، كما اعتمدنا على تقارير مؤسسات أجنبية محترمة والتي خلصت إلى معاناة “الضحى” من خسائر كبيرة في مشاريعها الإفريقية”.

واستطرد مدير نشر “الأول” قائلا، “فأين هو السب والقذف في كل هذا؟ إن الضحى ومالكها يريدون أن يتحولوا إلى “والي صالح” يتمسح عليهم الصحفيون ويتوسلون كراماتهم، وإلا فإنهم سيواجهون الغرامات القاسية والسجن”.

وختم أغبالو تصريحه بالقول، “نحن نقول للضحى ومالكها أننا لنا الثقة الكاملة في القضاء، وبأنه سينصفنا لأننا لم نقم إلا بواجبنا في فضح مكامن الفساد واستغلال النفوذ و”الحكرة” على المواطن البسيط، الذي يقضي عمره من أجل اقتناء “قبر” الدنيا وفي الأخير يجد نفسه في دوامة الشقة غير اللائقة للعيش الكريم والتي تتطلب إصلاحات بالملايين لكي تصبح شبه سكن وأن اللجوء إلى القضاء لا يخيفنا، وأن منطق الترهيب والتخويف لن يثنينا عن القيام بواجبنا الصحفي على أكمل وجه”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *