الملك محمد السادس حاضر إلى جنب رعاياه أينما كانوا… بعد تدبير حكيم للجائحة أوامر بإعادة العالقين بالخارج إلى أرض الوطن

الملك محمد السادس حاضر إلى جنب رعاياه أينما كانوا… بعد تدبير حكيم للجائحة أوامر بإعادة العالقين بالخارج إلى أرض الوطن



كل يوم يعطينا الملك محمد السادس، درسا بليغا في حب شعبه بنفس الحب الذي يبادله هذا الشعب الكريم إياه، تعليمات صارمة من جلالته صدرت قبل أيام للتكفل بجميع النفقات المالية لتنفيذ برنامج إعادة المغاربة العالقين وكذا بكل التكاليف المتعلقة بالسكن وبإجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا في امتثال صارم للبروتوكول الصحي المعمول به خلال أيام الحجر الصحي التي سيخضع لها المستفيدون من هذه العملية عند الوصول إلى أرض الوطن.
التفاتة ملكية نبيلة شكلت بارقة أمل للآلاف من المغاربة العالقين خارج التراب الوطني في ذروة الفيروس ومع إغلاق كل الدول لحدودها الجوية كما المغرب حفاظا على سلامة الوطن والمواطنين، وزادت هذه الخطوة الحكيمة من الحب اللامحدود لملك فضل شعبه وأعلى مقامه عوض التفكير في الاقتصاد ومال عابر كما فعلت دول اقتصادها أقوى من المغرب بمئات المرات غير أنه اختارت مناعة القطيع، حياة كل مغربي ومغربية أقدس عند الله تعالى وعند جلالة الملك محمد نصره الله فهو الشعب العزيز والشعب الوفي.
المغرب البلد الفقير إلى الله ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة زاده فكر ملك متبصر ومحب لترابه من طنجة إلى الكويرة لم يتخلى عن رعاياه فالمملكة ورغم بعض التأخير الطفيف المسجل في البداية بسبب الظروف الدولية وتخبط حكومي أحيانا عادت للواجهة لتخلق الحدث بفضل أوامر ملكية سامية شديدة الدقة للتكفل برعايا جلالته من الألف إلى الياء في زمن قبضت فيه دول كثيرة من مواطنيها ثمن إرجاعهم للديار، سفارة أقوى دولة في العالم (أمريكا) ومن مقرها في الرباط، ذكرت في تغريدة لها على تويتر أن على الرعايا تحمل ثمن التذكرة، البالغ حوالى 1500 دولار.
رحلات تلو أخرى والوجهة واحدة المغرب الحبيب والمستفيدون مئات من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى والحوامل وكل الفئات ممن شملهم العطف الملكي السامي بعد أن شملتهم هذه الرعاية التي ترجمتها كافة سفارات المغرب بالخارج منذ بداية الأزمة والتي قدمت كل ما في المستطاع من تأدية لثمن فنادق الإيواء وباقي المصاريف تجاوبا مع الرغبة الملكية السامية فالمغاربة محط اهتمام جلالته أينما كانوا وفي كل الظروف وأقساها.
ولن تكفي بضعة أسطر كتبت بمداد الامتنان لجلالته بإسم كل المغاربة والمغربيات لاسترجاع شريط القرارات الملكية في أصعب مرحلة في تاريخ المغرب الحديث، باعتراف دولي كبير حكومات وإعلاما وشخصيات الكل قال بأن الملك محمد السادس وشعبه أبهروا العالم.
إن الملوك العظام يكبرون في عيون شعوبهم الوفية في لحظات الرخاء كما الشدة بنبل منقطع النظير وجلالة الملك محمد السادس على رأس الملوك والرؤساء الذين قادوا ويقودون بلدانهم نحو بر الأمان بعد جائحة قلبت الموازين في العالم كله.


مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *