شرع المغرب بالفعل في إطلاق مشاريع ضخمة على الحدود مع الجزائر، عبر غرس آلاف أشجار النخيل لإنتاج التمور عالية الجودة، خاصة بمنطقة “قدوسة” حيث بني سد كبير يوصف بأنه الأضخم في المغرب الشرقي، على “واد كير” الذي يصب في الجزائر، ويشكل أهم مزود للمياه لولاية بشار في الجارة الشرقية.
وتعول المملكة على هذا السد، الذي سيتم استغلاله قريبا، من أجل خلق تحول إستراتيجي بالمنطقة. وخلال هذا الأسبوع تم إطلاق مشروع ري وتكييف الزراعة المروية على مساحة عشرة آلاف هكتار على محور المسكي بودنيب وخمسة آلاف هكتار باتجاه مجرى سد قدوسة.
هذه المشاريع وفق أسبوعية الأيام ينتظر أن تساهم في خلق جيل جديد من الفلاحين العصريين بالمغرب الشرقي، ودعم التعاونيات الفلاحية، خاصة أن 16 ألفا و600 فلاح يعيشون في عدد كبير من الواحات التقليدية بمناطق فكيك وبودنيب والريش، المتاخمة للحدود مع الجزائر.

أخبار ذات صلة

جمهور الرباط يستمتع بمزيج موسيقي مغربي أوروبي في أول أيام مهرجان الجاز بشالة

المغرب: 4,5 مليون مسن في سنة 2022 (المندوبية السامية للتخطيط)

توقيف قائد الملحقة الإدارية أزلي بعمالة مراكش للاشتباه في تورطه بإحدى جرائم الفساد (وزارة الداخلية)

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@