أعطى المغرب اليوم إشارات قوية بكونه ضد نزعات الانفصال في العالم وحرصه على وحدة الدول وعلى رأسها الجارة إسبانيا لأن أغلب محاولات الانفصال و”التجارب”، التي شهدها العالم لم تلاقي النجاح بل ساهمت فقط في بلقنة الدول وخلق شبه دويلات لا تستند لأي أساس أو مقومات.
ويرى كثير من المراقبين أنه ومن خلال تأملات بسيطة يمكن الوقوف عند الفشل الذي لاقى ويلاقي كل التجارب الانفصالية في العالم وبأن أي دولة وإن كانت تساند “النزعات الانفصالية”، سرا أو جهرا قد تكون ضحية مشاريع انفصالية من حيث لا تدري.
وأضاف المراقبون ذاتهم أن المغرب أرسل اليوم من خلال رفضه للمسلسل أحادي الجانب لانفصال كتالونيا والتأكيد على تشبثه بسيادة مملكة إسبانيا إشارات قوية للجارة إسبانيا من جهة أولى ولكل من يدعم الحركات الانفصالية عبر العالم من جهة ثانية .
وأشار المراقبون كذلك إلى أن المغرب كان دائما مع الشرعية ويساند الأنظمة والدول الشرعية ويسحب مباركته لكل محاولات انفصالية
مشبوهة كما يقع اليوم بإسبانيا.
وجاء في بلاغ للخارجية المغربية  ”
عبرت المملكة المغربية عن رفضها للمسلسل أحادي الجانب لانفصال كتالونيا، وأكدت تشبثها بسيادة مملكة إسبانيا ووحدتها الوطنية والترابية.
وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الأربعاء 11 أكتوبر أن “المملكة المغربية الوفية كعادتها لاحترام مبادئ القانون الدولي، تعبر عن رفضها للمسلسل أحادي الجانب لاستقلال كتالونيا، وتتشبثها بسيادة مملكة إسبانيا ووحدتها الوطنية والترابية”.
وأكد البلاغ أن “المسلسل أحادي الجانب، غير المسؤول والذي لا يتوفر على مقومات الاستمرار، المعلن عنه أمس، يحمل في طياته عدم الاستقرار والفرقة، ليس فقط داخل إسبانيا، ولكن في كل جوارها الأوروبي”.
وشدد على أن “المملكة المغربية على ثقة في قدرة الحكومة الإسبانية على تدبير هذا الوضع بحكمة، من أجل صيانة النظام الدستوري والعمل وفق المصلحة العليا للأمة الإسبانية والقارة الأوروبية”.
وبناء عليه، يؤكد البلاغ، “فإن المملكة المغربية لا تعترف بهذا المسلسل أحادي الجانب، الذي يتعارض مع الشرعية الدولية”.

 

 

أخبار ذات صلة

الحملة ضد المغرب.. خبراء وفاعلون حقوقيون ينددون بسياسية الكيل بمكيالين وبالمنطق النيوكولونيالي الذي يحكم سلوك البرلمان الأوروبي

زلزال تركيا.. عدد القتلى يرتفع إلى أكثر من 8500 والجرحى إلى 49 ألفا (رئيس)

وفاة مواطنة مغربية في الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب تركيا (سفارة)

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@