في هذه الظرفية الاستثنائية التي يعيشها العالم وهو في صراع ضد الوقت لمحاصرة انتشار الفيروس الوبائي  تحولت إلى حرب غير معلنة تتنافس الدول الغربية عن من سيحصل على إمدادات اللقاحات الكافية لشعوبها، وأن أكدت منظمة الصحة العالمية، في تقرير جديد أن الدول الأفريقية لن تتمكن من تطعيم أكثر من 30 في المائة من سكانها بحلول نهاية العام المقبل، وبالتالي فإنها لن تصل إلى المناعة الجماعية قبل عامين أو ثلاثة أفق 2023 أو بعدها!!.

وفي موقف إنساني للمرة الثانية بعد عرض 800 طن من المواد الغدائية الضروية علمت “الجزائر تايمز” من موظف في بعثة الأمم المتحدة “مينورسو” عرض المغرب على الجزائر عن طريق مينورسو تقديم 20 ألف جرعة من اللقاح لساكنة مخيمات تندوف كهبة من ملك الإنسانية محمد السادس المعروف بمواقفه الإنسانية إتجاه المستضعفين وخاصة سكان مخيمات تندوف المحتجزين ضدا عن رغبتهم في خلاء تحت لسعات أشعة الشمس الحارقة مجبرين لأسباب سياسية ضيقة في وضع يتناقض كليا مع القانون الدولي أهمها أنهم محتجزون في مخيمات عسكرية ضدا عن مبادئ القانون الدولي الذي يفرض شروطا صارمة يجب على بلد اللجوء التقيد بها عند السماح لإقامة هذه المخيمات وهي الحرص على الطابع المدني و الإنساني و السلمي لهذه المخيمات الذي يشدد عليه القانون رقم 94 المعتمدة من لدن اللجنة التنفيذية للمفوضية في 8 أكتوبر 2002 فضلا عن كون اللاجئين الصحراويين قد حرموا منذ ما يزيد 45 سنة من الحماية الدولية بحرية التنقل التي يكفلها لهم القانون الدولي وتتحمل الجزائر مسؤولية في مجال القانون  اللاجئين أو بالأحرى المحتجزين غصبا بالحديد والنار.

أخبار ذات صلة

إشهار السلاح في وجه أخطر مجرم بمراكش

سفارة إسبانيا بالمغرب تكشف تفاصيل عن رحلة بحرية جديدة

هذا سبب الاكتظاظ أمام مراكز التلقيح بالحي الحسني

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@