المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات بجنيف يشيد بالمؤشرات الايجابية لحرية التعبير والصحافة بالمغرب

المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات بجنيف يشيد بالمؤشرات الايجابية لحرية التعبير والصحافة بالمغرب

متابعة : هشام افضلي
أشاد المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات بجنيف بمستوى حرية التعبير والصحافة بالمغرب، والمجهودات المبذولة لترسيخ ثقافة حقوق الانسان وضمان الحريات، وذلك في بلاغ صحفي توصل “المغربي اليوم” بنسخة منه.
وكان المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات بجنيف في إطار أولوياته، وتنفيذاً للاتفاقية المبرمة مع الأمانة العامة للمؤتمر الدولي الصحراء نموذج الأمم المتحدة المقامة دورته الثالثة بمدينة أكادير ما بين 01 و05 من أبريل 2019، وبتنسيق مع جمعية الصحراء والجمعية المغربية من أجل الأمم المتحدة بإيفاد بعثة حقوقية ما بين 16 و26 من أبريل للأقاليم الجنوبية بالمملكة المغربية تم خلالها الوقوف عند الوضع الحقوقي بالمنطقة ومستوى حرية التعبير والصحافة.
وأشاد المركز بالتعاون الكبير الذي أبدته وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الاتصال) مع البعثة وتمكينها من جميع المعطيات الضرورية لانجاز عملها في أحسن الظروف سواء على المستوى المركزي أو من خلال مديريتها بالأقاليم الجنوبية بالمملكة المغربية، كما نوه بالجهود التي تبذلها وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الاتصال) فيما يخص دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز حرية التعبير، وتطوير مجال الصحافة، وضمان استقلالية الصحف ودعمها بغض النظر عن خطها التحريري، والإسهام في إرساء قواعد التنظيم الذاتي للمهنة عبر خلق المجلس الوطني للصحافة وتسهيل عمل الصحافة الجهوية عبر مديريتها الجهوية المنتشرة على مستوى تراب المملكة المغربية. ومواكبة الصحف الجهوية وتكوين صحفيها وتوفير الظروف المناسبة لانجاز عملهم الصحفي في أحسن الظروف.
وعبر المركز عن ارتياحه لظروف عمل الصحافة الدولية بالمملكة المغربية عموماً، والأقاليم الجنوبية على وجه الخصوص. من خلال تبسيط إجراءات الحصول على الاعتمادات اللازمة للقيام بعملها في أحسن الظروف في إطار احترام القوانين المعمول بها في هذا الشأن. حيث سجلت البعثة وجود 86 مراسلاً دولياً معتمداً لفائدة 49 مؤسسة أجنبية يمارسون عملهم بكل حرية وبدون أدنى تدخل من السلطات، كما تم الاستجابة لما مجموعه 882 طلب رخصة تصوير منها 397 لفائدة الأعمال الأجنبية، وتمت معالجة 1000 طلب يهم إدخال واستيراد معدات التصوير وتراخيص تصوير ريبورتاجات مصورة وأفلام وثائقية وتغطيات إعلامية مختلفة.
وتشجيعه للإستراتجية المتبعة بالوزارة لضمان الانفتاح والتعددية اللغوية والثقافية بالمملكة المغربية، وتمكين المرأة والمساواة، ونشر ثقافة حقوق الإنسان داخل وسائل الإعلام المختلفة بالمملكة المغربية.
ودعا المركز، جميع المنظمات الدولية إلى الالتزام بالموضوعية والحياد والنزاهة في تقاريرها وبناء مضامينها من خلال نتائج الزيارات الميدانية للوقوف عند حقيقة الأوضاع وتجنب الاستعانة بلغة التقارير المكتبية الجاهزة التي لا تتناسب مع الواقع، أو تبني أطروحات ملغومة تخدم أجندات معينة لاستغلالها سياسيا.
وأشاد المركز في ختام بلاغه، بالأوضاع الحقوقية والإعلامية بالأقاليم الجنوبية المغربية، حيث سجلت البعثة بارتياح، تمكين المواطنين من حقهم في التعبير عن الرأي وتأسيس الجمعيات بكل حرية، والولوج الى وسائل الإعلام المختلفة. والسماح للمنظمات الدولية بانجاز تقاريرها بكل حرية، وتقريب الإعلام من المواطنين عبر إنشاء قناة تلفزية جهوية تديرها كفاءات إعلامية محلية تستجيب لتطلعات الساكنة المحلية، وتعبر عن انتظاراتهم وانشغالاتهم، وكذا إذاعات متنوعة تابعة للقطاع العام والخاص، وجرائد ومواقع الكترونية بخط تحريري منفتح ومتنوع يراعي الخصوصيات المحلية والرهانات التنموية ويعبر عن انتظارات الساكنة. وتمكين الساكنة من التعريف بثقافتهم ومواهبهم من خلال تنظيم العديد من المهرجانات والتظاهرات الوطنية والدولية في المنطقة بشكل منتظم.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *