احتضنت، اليوم الأربعاء السادس عشر من مارس الجاري، قاعة الإجتماعات بملحقة غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بالخميسات، مائدة مستديرة حول “التموين و الأسعار و المراقبة” بمناسبة اقتراب حلول شهر رمضان المبارك.

و أشرف، على تنظيم اللقاء غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة ملحقة الخميسات، بشراكة مع النقابة الوطنية للتجار و المهنيين بالخميسات، و بمشاركة القسم الإقتصادي بعمالة الخميسات، و مندوبية الصناعة و التجارة، و مندوبية الصحة، و مصلحة المراقبة و حماية النباتات، و المصلحة البيطرية، و المكتب الصحي البلدي و مصلحة البيئة التابعة للدرك الملكي.

و افتتح، الجلسة محمد المزالي نائب رئيس غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، بكلمةٍ أوضح خلالها أنهُ جرت العادة مع اقتراب حلول شهر رمضان من كل سنة تنظم الغرفة و النقابة الوطنية للتجار و المهنيين لقاءا تواصلياً مع المصالح المعنية و منتسبي الغرفة للإطلاع على وضعية التموين بالإقليم، حيث يتضح من خلال الجولات التفقدية للمحلات و الأسواق اليومية للخضر و الفواكه أن عملية تموين المحلات التجارية و الأسواق اليومية للخضر و الفواكه تتم بشكل منظم و عادي و أن جميع المواد الأكثر استهلاكا متوفرة.

و أضاف، محمد المزالي أن أسعار المواد الأكثر استهلاكا تعرف أغلبها ارتفاعاً كدقيق القمح الصلب و الزيوت، نظراً للظرفية الاقتصادية العالمية، بالإضافة إلى ارتفاع أثمنة المواد التي لها ارتباط بالعادات الاستهلاكية لشهر رمضان.

مشيراً أنه بخصوص توقعات شهر رمضان الأبرك فإن الطلب سيزداد على بعض المواد التي تدخل في العادات المرتبطة به و رغم ذلك فإن كمية المواد المعروضة تبقى كافية لسد حاجيات الزبناء لكن يبقى الهاجس الأكبر خلال هذه السنة إشكالية ارتفاع أثمنة أغلبية المواد الأكثر استهلاكا في ظل وضعية اقتصادية صعبة متمثلة في استمرار الجائحة و انكماش القطاع الفلاحي جراء قلة التساقطات و ما لهما من تأثيرات على المدخول اليومي التجار و المهنيين مما أثر سلبا على الرواج التجاري.

من جهته أفاد ممثل مندوبية التجارة أن وضعية تموين الأسواق بالخميسات هذه السنة تتميز بعرض للمواد الرئيسية ذات الاستهلاك الواسع خلال شهر رمضان الكريم مما يُمَكِن من تغطية الطلب على نطاق واسع.

و ركزت، مداخلات كل من مصلحة المراقبة و حماية النباتات، و المصلحة البيطرية، و المكتب الصحي البلدي على الطرق و الأليات التي تعتمدها اللجنة المختلطة لمراقبة جودة السلع المعروضة للبيع على الصعيد المحلي و الإقليمي.

و يأتي هذا اللقاء التواصلي الذي يناقش التدابير المتخذة لضمان تموين عادي للسوق وحماية القدرة الشرائية وصحة المستهلك٬ على بعد أيام فقط من حلول شهر رمضان المبارك و الذي يعرف إقبالا متزيدا و نشاطا تجاريا كبيرا، و حركة دؤوبة في استهلاك عدد من المواد و المنتوجات.

أخبار ذات صلة

(جون أفريك).. تصاعد حدة العنف في مخيمات تندوف أمام ضعف “البوليساريو”

المكتب الوطني المغربي للسياحة و “تريب أدفايزر” يستهدفان الأسواق الأمريكية والإسرائيلية

الكونغرس الأمريكي يجدد منح مساعدات تشمل الصحراء المغربية ويكرس أولوية مخطط الحكم الذاتي

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@