آخر الأخبار

المحكمة تستمع لسارة المرس خامس ضحايا بوعشرين في ملف “الجنس مقابل العمل” وتحدد تاريخ عرض الفيديوهات الإباحية للمتهم

المحكمة تستمع لسارة المرس خامس ضحايا بوعشرين في ملف “الجنس مقابل العمل” وتحدد تاريخ عرض الفيديوهات الإباحية للمتهم

استكملت هيئة الحكم بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قبل قليل، الاستماع للضحايا والمشتكيات الخمس بتوفيق بوعشرين، مالك يومية ” أخبار اليوم”، وموقع “اليوم 24 ” من خلال الاستماع لآخر الضحايا سارة المرس.
وأكدت الضحية بدورها “الغزوات الجنسية”، للمتهم توفيق بوعشرين الذي يواجه تهم جنائية بشعة للغاية وتنفر منها النفوس البشرية السليمة.
وتعتبر شهادة المرس هي الخامسة بعد الاستماع للشهادة الصادمة لأكبر “ضحاياه” ابتسام حلاوي التي بينت من خلال شهادتها أن بوعشرين حولها إلى “دمية جنسية”.
وكشفت الضحية حلاوي عدد من المعطيات والحقائق الخطيرة حول بوعشرين وحول الجرائم الجنسية التي ارتكبها في حقها على امتداد سنوات لدرجة جعلت دفاعه يقاطع الضحية أكثر من مرة في محاولة لتسفيه كلامها والتأثير عليها بعد أن تيقن الجميع من أن كلامها في الصميم.
وتدخل المحامي زيان مساء يوم أمس حوالي ثلاث مرات للتأثير على الضحية حلاوي بعد أن تبين أن ما تحكيه من وقائع مخزية تدين المتهم وأشياء لا يمكن الهروب منها إلا بمحاولة مقاطعتها أو إسكاتها بشتى الطرق.
وبعد استكمال الاستماع للضحية سارة المرس في أول أيام رمضان أجل رئيس الهيئة محاكمة المتهم إلى الساعة العاشرة ليلا من يوم الإثنين الموافق ل21 ماي 2018 ، من أجل عرض الفيديوهات الجنسية الصادمة والتي تشكل أكبر دليل إدانة لبوعشرين في هذا الملف.
يذكر أن توفيق بوعشرين يواجه تهم جنايات الاتجار  بالبشر باستغلال الحاجة والضعف والهشاشة، واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد، والتهديد بالتشهير، وارتكابه ضد شخصين مجتمعين، وهتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب المنصوص عليها وعلى عقوباتها في الفصول 448-1 و448-2 و448-3 و485  و486 و 114 من مجموعة القانون الجنائي. وكذلك من أجل جنح التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل للتصوير والتسجيل، المنصوص عليها وعلى عقوباتها في الفصول 498 و499 و503- 1 من نفس القانون. وهي الأفعال التي يشتبه أنها ارتكبت في حق 8 ضحايا وقع تصويرهن بواسطة لقطات فيديو يناهز عددها 50 شريطا مسجلا على قرص صلب ومسجل فيديو رقمي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *