وأخيرا أسدل الستار على واحدة من أغرب المحاكمات التي توهمت استعمال القضاء للقضاء على منافسين سياسيين ، فقد أصدرت محكمة الاستئناف بأكادير حكمها في قضية اتهام القيادي عبد الوهاب بلفقيه في قضية العقارات وغيرها من تهم تروم الاغتيال السياسي للخصوم، وبرأت بلفقيه من التهم المنسوبة إليه ، وقضت بإدانة خصومه بأربعة أشهر سجنا موقوفة التنفيذ وتعويض 30 الف درهم بتهمة الوشاية الكاذبة
حملة الأكاذيب التي تزداد ضراوة كلما حلت المناسبات الانتخابية، كان لبلفقيه منها نصيبا وافرا، فلا زالت ذيول الشكاية الكاذبة التي أدانها القضاء، تشاكسه في محاكم الرباط، بالرغم من غياب مشتكين وملف فارغ أكد عدد من المحامين الذين اطلعوا عليه، أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات عن طريق توريط مؤسسة القضاء فيها
الأحكام الصادرة من أكادير تبدو صارمة في مواجهة ظاهرة الوشاية الكاذبة بهدف تشويه سمعة الخصوم واغتيالهم سياسيا، و بإدانة الوجوه المكشوفة في في هذه القضية، يبقى أبطال لوبيات تحريك الشكايات الكيدية والدفع بشهود الزور لتصفية المنافسين ينتظرون دورهم لتحقيق العدالة وتجسيد استقلاليتها عن كل تلاعب أو ضغط

أخبار ذات صلة

إشهار السلاح في وجه أخطر مجرم بمراكش

سفارة إسبانيا بالمغرب تكشف تفاصيل عن رحلة بحرية جديدة

هذا سبب الاكتظاظ أمام مراكز التلقيح بالحي الحسني

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@