القصة الكاملة وراء تراجع عفاف برناني عن تصريحاتها ضد بوعشرين أمام الأمن والضغوطات الرهيبة التي تتعرض لها

القصة الكاملة وراء تراجع عفاف برناني عن تصريحاتها ضد بوعشرين أمام الأمن والضغوطات الرهيبة التي تتعرض لها

علم “المغربي اليوم”، من مصادر خاصة، أن المدعوة عفاف برناني، الموظفة بجريدة  “أخبار اليوم” لمالكها توفيق بوعشرين المتهم بالاغتصاب والاتجار بالبشر، تعرضت ومازالت لضغوط خطيرة جدا للتراجع عن تصريحاتها أمام رجال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، والموثقة بالصوت والصورة، رغم أن خطوتها الجبانة هاته وضعتها محل متابعة قضائية.

وأضافت المصادر ذاتها استنادا لما يروج في الوسط الإعلامي بأن عفاف برناني، تراجعت عن اتهاماتها لبوعشرين بالاغتصاب رغما عنها لأنها تعرضت لضغوط قوية ورهيبة من طرف مسؤولة داخل مؤسسة بوعشرين والتي خيرتها بين التراجع عن تصريحاتها أو الطرد ما دفعها للعدول عن خطوتها خوفا من فقدان عملها ورغبة في الحفاظ على “طرف ديال الخبز” ولكي لا تجد نفسها في لحظة أو أخرى في الشارع ودون وظيفة.

وأكدت المصادر بما لا يدع مجالا للشك بأن المسؤولة بالمؤسسة استكملت مهمة السجين المكبوت بوعشرين الذي يضغط ورفاقه للإفراج عن كبته وقلب الحقائق من خلال ضغطها على موظفة بسيطة بل وتوريطها في مواجهة مع القضاء دون أدنى مراعاة لكونها ستصبح ضحية لمرتين.

يذكر أن نجيم بنسامي، الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قال يوم أمس خلال ندوة صحافية “أن عفاف برناني إحدى متهمات بوعشرين بالاغتصاب قبل التراجع عن تصريحاتها سيتم متابعتها بموجب القانون بجنحتين الأولى عدم التبليغ عن جريمة تعلم بعدم حدوثها، والجنحة الثانية القذف، كما تم تحديد جلسة رابع أبريل 2018 للنظر في ملفها أمام المحكمة الجنحية بالبيضاء”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *