الصحافيون المتعاقدون بـ”الباتانتا” مع “snrt” لـ”الخلفي”: “نشتغل كالأقنان”

الصحافيون المتعاقدون بـ”الباتانتا” مع “snrt” لـ”الخلفي”: “نشتغل كالأقنان”

 

راسل الصحافيون المتعاقدون بـ”الباتانتا” مع “snrt”، وزير الاتصال، مصطفى الخلفي، للاحتجاج على عدم حل مشاكلهم على بعد أيام قليلة من انتهاء الولاية الحكومية ومغادرته لوزارة الاتصال.

وورد في رسالة المحتجين، “إلى معالي الوزير، قسرت كثيرا في موضوع الصحفيين المتعاقدين بعقود patente  والمشتغلين مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ، لقد كانت لديك الفرصة على امتداد خمس سنوات من الولاية الحكومية لتحريك هذا الملف من مياهه الراكدة، ومراعاة كرامة الصحفيين المشتغلين كالأقنان بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لكنك لم تفعل، لم تقنعك أسئلة البرلمان ولا حوار النقابات ولا مقالات الإعلام ولا أي شيء من أجل إنصاف فئة ممن أنت مسؤول عن قطاع يشتغلون فيه وهذه مآسينا التي فاقمتها بصمتك ولا مبالاتك”.

وأضافت الرسالة التي يتوفر “المغربي اليوم”، على نسخة منها، “على المستوى الإجتماعي: وعكس كل المغاربة وضد تيار الحكومة الرامي إلى تعميم الخدمات الإجتماعية وبالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وبالإعلام العمومي، صحفيات وصحفيون وتقنيون وتقنيات وعاملون في الإدارة لا يتمتعون بأدنى الحقوق الإجتماعية، لا حق في التقاعد ، لا حق في التغطية الصحية، لا حق في التعويض عن حوادث الشغل، لا شيء من كل هذا ومنا من فاق في مثل هذا الوضع 10 سنوات بعقود الإذلال والإذعان والإحتقار patente زد عليها أننا لا نتقاضى أجورنا بشكل شهري و إنما على فترات 4 أو 5 أشهر مما يزيد من معاناتنا الإجتماعية ويدخلنا في دوامة الديون وكلنا نتحمل مسؤولية إعالة أسرنا”.

وورد في الرسالة ذاتها، “على المستوى المهني: هذه الفئة أي المتعاقدون مع snrt  لا يتوفرون على بطاقة مهنية، نعم لا يتوفرون على بطاقة تعترف بممارستهم لهذه المهنة وهم يسكنون بين أروقة دار البريهي وبمختلف المحطات الجهوية على امتداد هذا الوطن، ولم تكلف نفسك أيها الوزير عناء البحث عن حلول حقيقية لهذه الفئة”.

وورد ضمن الرسالة كذلك، “هذه الفئة يا معالي الوزير المحترم الوصي على قطاع الإتصال في حكومة أتت بعد الحراك العربي يشتغلون بعقود تتجدد كل سنة وتتضمن شروط مذلة مجحفة ما يضيع عليها الحق في الأقدمية في الشركة والحق في الحياة بكرامة أو العمل بنفسية مطمأنة ولنا في بعض الزملاء خير مثال حيث تم طردهم أو توقيفهم  بجرة قلم”.

وخلصت الرسالة للقول، “معالي وزير الإتصال في ختام الحصيلة الحكومية يتحدث الوزراء عن إنجازاتهم ويعرضونها للرأي العام، وللأسف فأنك أيها الوزير قد أخرت ملفنا لخمس سنوات ولم تستطع أن تتخذ قرارا لصالح هذه الفئة من الصحافيين”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *