أكد “حبوب الشرقاوي”، مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية بالمغرب، في مقابلة أجرتها معه وكالة “رويترز” للأنباء، أن الجماعات المتشددة في منطقة الساحل المجاورة والتي تجند وتدرب أتباعها عبر الإنترنت تمثل أكبر خطر على البلاد.

وقال الشرقاوي: “على الرغم من أن المغرب لم يتعرض سوى لهجوم كبير واحد خلال السنوات العشر الماضية، وكان مقتل سائحتين اسكندنافيتين عام 2018، فإن موقعه يجعله هدفا للجماعات المتمركزة في منطقة الساحل الإفريقي”. مضيفا أن “خطر الإرهاب مستمر ما دامت هناك جماعات مثل تنظيم داعش في الصحراء الكبرى تجند وتدرب أتباعها عبر الإنترنت”.

وشدد مدير “البسيج”، على أن “المغرب يشعر بالقلق أيضا من أن بعض رعاياه الذين انضموا لتنظيم داعش في الشرق الأوسط، ربما انتقلوا إلى منطقة الساحل”. مشيرا إلى أن المكتب المعني بمكافحة الإرهاب نجح منذ تأسيسه عام 2015، في تفكيك عشرات الخلايا المتشددة وألقى القبض على أكثر من ألف من المشتبه في انتمائهم لحركات التشدد.

وإجمالا، انضم 1645 مغربيا إلى الجماعات المتشددة في سوريا والعراق منهم 745 قتلوا في هجمات انتحارية أو في الإشتباكات مع القوات الأمنية، وعاد 270 إلى المغرب فيما تعرض 137 للمحاكمة، وأن 288 امرأة و391 من القصر ذهبوا إلى مناطق الصراع ليلتحقوا بأرباب أسرهم.

وسبق لمدير مكتب “البسيج”، أن اعترف خلال حلوله ضيفا على نشرة الظهيرة بالقناة الثانية “دوزيم”، يومه الثلاثاء 23 فبراير الماضي، بلعب المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا بـ”الديستي”، دورا كبيرا في إحباط العديد من المشاريع التخريبية الخاصة بالتنظيمات الإرهابية.

أخبار ذات صلة

مغادرة ثمان طائرات محملة بمساعدات غذائية أساسية للقوات المسلحة اللبنانية والشعب اللبناني

ايقاف أستاذ هتك عرض أربع تلميذات قاصرات بجماعة أيت بورزوين

الناظور.. إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز أربعة أطنان و779 كلغ من مخدر الشيرا

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@