كشفت دراسة سويدية صدرت نتائجها اليوم الأربعاء، عن تزايد مستمر للجرائم المرتبطة بكراهية الإسلام أو ما يعرف بـ”الإسلامافوبيا”.

الدراسة التي أعدها مجلس مكافحة الجريمة السويدي ونشر نتائجها راديو” إيكوت”، أظهرت أن هذه الجرائم تحدث غالباً في الأماكن العامة من قبل مجهولين في كثير من الحالات، موضحة بأنه يهاجم أشخاص غير معروفين أناساً يرتدون ملابس دينية مرتبطة بالإسلام.

كما بينت الدراسة أن جرائم التهديد والكراهية المرتبطة بالدين تزايدت في السويد خلال العقد الأخير.

في السياق، نقل عن المحققة في الدراسة “يوهانا أولسيريد” قولها، إن “الاعتداءات على مسلمين أصبحت أكثر شيوعاً ولم تعد ترتبط بمكان أو وقت محددين”.

وبحسب مجلس مكافحة الجريمة فقد درس 500 بلاغ عن جرائم مرتبطة بالإسلاموفوبيا بين العامين 2016 و2018.

وأظهرت الدراسة أن نصف الحالات كانت مرتبطة بالتهديد والاعتداء اللفظي، في حين كان 10 % منها اعتداءات عنيفة.

ونقل الراديو السويدي عن شابة مسلمة تدعى “نور” تبلغ 22 عاما تأكيدها بأنها اضطررت لخلع الحجاب، بعد أن تعرضت لاعتداء مرتبط بلباسها.

ووفقا للشابة فقد تعرضت عام 2017 لاعتداء عنيف من قبل رجل مرتبط بلباسها للحجاب.

وقالت في تصريحاتها للإذاعة السويدية إنها كانت ذاهبة إلى المدرسة عندما أوقفها رجل وسألها إن كنت مسلمة، وقبل أن تتحرك ضربها بحجر على عينها”، مؤكدة بأنه”كان موقفاً صادماً ومرعباً”.

وكانت السويد الدولة الأسكندنافية الهادئة حتى وقت ليس ببعيد محصنة بشكل كبير من موجة التطرف التي عصفت بجيرانها الأوروبيين، سواء كان من التطرف اليميني أو الإسلاموي.

لكن الأمر تغير مع صعود اليمين المتطرف ومشاركته بشكل أكبر في رسم السياسات العامة، وهو ما يطرح تحديات اجتماعية جمّة لبلد فتح أبوابه لآلاف المهاجرين في وقت ترتفع فيها معدلات الجريمة في صفوفهم.

أخبار ذات صلة

فرنسا: المغرب ثاني مستثمر أفريقي في 2020

مغادرة ثمان طائرات محملة بمساعدات غذائية أساسية للقوات المسلحة اللبنانية والشعب اللبناني

ايقاف أستاذ هتك عرض أربع تلميذات قاصرات بجماعة أيت بورزوين

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@