الريف يصنع التاريخ اليوم… استقبال ولا أروع للملك محمد السادس وتجديد البيعة للملكية

الريف يصنع التاريخ اليوم… استقبال ولا أروع للملك محمد السادس وتجديد البيعة للملكية

قدم سكان الحسيمة وأهالينا في الريف الحبيب اليوم الأحد، درسا جديدا من دروس الحب والتعبير عن التلاحم الكبير بينهم وبين المؤسسة الملكية شأنهم في ذلك شأن باقي إخوانهم وأخواتهم في كل المناطق المغربية.
وشكلت زيارة الملك لمدينة الحسيمة فرصة لسكانها شيبا وشبابا للتعبير عن التعلق بأهداب العرش العلوي المجيد بل وخصص لعاهل البلاد استقبال في منتهى الروعة من قبل سكانها الذين فرحوا بطلته البهية وبأنشطة ومشاريع الخير والنماء التي حملها لهم وللمنطقة ككل.
إن الاستقبال الشعبي والحاشد للملك محمد السادس، من قبل أهلنا في الريف يدل على شيء واحد وغير قابل للتأويل هو تحقق المصالحة كاملة منطقة الريف وعن تعلق منقطع النظير بشخص الملك بل وأن بعض “الفوضويين” وزارعي الفتن لا يعبرون عن الرأي السائد في تلك المنطقة بل ولا يشكلون أي شيء في المعادلة هناك.
واستحسن الكثير من أبناء الحسيمة زيارة الملك للمنطقة وتجوله بينهم دون بروتوكول يذكر بل والاستماع والوقوف عن قرب على آمالهم وتطلعاتهم بل واالاستماع عن قرب لمشاكلهم والحديث إليهم بقلب مفتوح ترسيخا للحب المتبادل والدائم بين المؤسسة الملكية والشعب المغربي على امتداد المملكة.
لقد دشن أهل الحسيمة والريف عموما إلى جانب الملك محمد السادس اليوم صفحة من الصفحات المشرقة لشعب ينبض قلبه بحب الملكية وحب الوطن وحب تراب الوطن رغم كيد الكائدين والمحاولات اليائسة لأشخاص معدودين على رؤوس الأصابع لم ولن يتمكنوا من خدش هذه الصورة التي توارثها ويعيش على نبضها المغاربة قاطبة من الشمال للجنوب.
ملك مقدام وملك يسير بالبلاد إلى الأمام وإلى الرقي بها إلى مصاف الدول المتقدمة لم تبقى مجرد كلمة أو صورة بل رآها المغاربة والريفيون خصوصا وسيرونها كل يوم وعن قرب وتجاوب سريع مع كل آمالهم وتطلعاتهم وأحلام أزيد من 35 مغربية ومغربي.
إن التلاحم بين الأهل في الريف والمغاربة عموما مع المؤسسة الملكية شيء لا يحتاج لدليل أو برهان وللكثير من الكلام فأينما حل الملك وارتحل تخرج جحافل من المواطنين لتلبية النداء وتجديد البيعة والولاء الدائم للملكية وللوطن.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *