الدار البيضاء.. دور البنيات التحتية في مواكبة النموذج التنموي الجهوي

الدار البيضاء.. دور البنيات التحتية في مواكبة النموذج التنموي الجهوي

تتواصل بجهة الدارالبيضاء-سطات سلسلة الورشات التشاورية الموضوعاتية، حول التصميم الجهوي لإعداد التراب في شقه الأول المتعلق بـ ” التشخيص الاستراتيجي الترابي”، حيث شهد مقر الجهة، يوم الثلاثاء 24 نونبر2020، انعقاد الورشة الثالثة تحت شعار “دور البنيات التحتية، والتجهيزات الأساسية والنقل في مواكبة النموذج التنموي الجهوي”.

وشهدت هذه الورشة، التي حضرها رؤساء اللجان الدائمة وممثلي الهيئات الاستشارية بالمجلس، وممثلي المصالح الخارجية وخبراء عن مكتب الدراسات المكلف بإعداد التصميم، نقاشا مستفيضا وتبادلا للأفكار بخصوص التطور المضطرد، الذي عرفته البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية بالجهة، وكذا الإكراهات والمعيقات التي تحول دون أداءها لدورها على الشكل المطلوب، من قبيل الفوارق المجالية والتوزيع غير المنصف للخدمات والتجهيزات وغياب التكامل والتناغم الترابي في بعض القطاعات كالنقل والتنقل، والخصاص الملموس في بعضها الآخر كالصحة والتعليم رغم كل الإجراءات والتدابير المتخذة في هذا الشأن.

كما كان اللقاء مناسبة للتذكير بالمسؤولية الجماعية لسؤال التنمية بالجهة، لاسيما في ظل التحديات الكبيرة التي فرضتها جائحة كوفيد 19، مما يستلزم طرح بدائل إستراتيجية بناء على مجموعة من المعايير الموضوعية، التي تأخذ بعين الاعتبار التوجهات والاستراتيجيات الوطنية، الخصائص الترابية لكل منطقة وحاجياتها ذات الأولوية، القدرة على أجرأة وتنزيل وتفعيل المشاريع المبرمجة، الالتقائية والشمولية، التركيبة المالية، انتظارات المستثمرين والفئات المستهدفة والمقاربة التشاركية.

                                                                           

 

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *