انطلقت اليوم الجمعة، بالنفوذ الترابي لعمالة مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، عملية التلقيح ضد فيروس كورورنا المستجد (كوفيد 19)، وذلك في إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد هذه الجائحة.

وأعطت خديجة بنشويخ عامل عمالة مقاطعة الحي الحسني انطلاقة هذه العملية، التي تستهدف في مرحلة أولى، 3200 من العاملين بالصفوف الأمامية وذلك مع الخضوع للتدابير المتبعة في إطار بروتوكول ما قبل وبعد تلقي اللقاح.

واستفادت من العملية مع بدايتها، عناصر ومكونات السلطات المحلية، وستتسع لتشمل مختلف العاملين بقطاع الصحة (40 سنة فما فوق) والأجهزة الأمنية (45 سنة فما فوق)، فضلا عن 15 ألفا و890 شخصا مسنا (75 سنة فما فوق).

وحسب مسؤول بالعمالة، فقد تم تهييء مجموعة من النقط المحورية لتلقي اللقاح، ويتعلق الأمر بخمس محطات منتقلة تهم الأمن والتعليم والصحة بشقها العمومي والخاص، إلى جانب ثلاث مراكز قارة للتلقيح مخصصة لفئة المسنين بكل من القاعات المغطاة لأحياء الحي الحسني والألفة وليساسفة وهي مجهزة بجميع التجهيزات اللازمة للتلقيح، بما فيها آلات التبريد.

وتقرر، في ظل الاستعدادات التي تقوم بها اللجنة الإقليمية تحت إشراف العامل، لاسيما لتوفير الدعم اللوجستيكي والموارد البشرية، إجراء حملة التلقيح بشكل تدريجي في جرعتين، تشمل في مجملها نحو 400 ألف ممن تفوق أعمارهم 17 سنة.

ويذكر أن الحملة الوطنية للتلقيح، التي تجري أطوارها في ظروف عادية، تشكل فرصة حقيقية لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث يتوخى من ورائها تغطية نسبة نحو 80 في المائة، كمعدل ضروري لضمان مناعة جماعية وعودة إلى الحياة العادية.

ومن أجل الوصول لهذه المناعة الجماعية، تمت دعوة كافة ساكنة العمالة للانخراط بكثافة في هذه الحملة عبر اللجوء لمراكز التلقيح التابعة للمنطقة مع الاحترام التام للإجراءات الوقائية والاحترازية ، وذلك رغبة في تسجيل أكبر عدد ممكن من المستفيدين للقضاء بشكل نهائي على الوباء.

أخبار ذات صلة

المغرب والمكسيك عازمان على تثمين “التكامل القوي”

السيطرة على حريق بسوق “لاربعا” دون تسجيل ضحايا

تسجيل هزة أرضية بقوة 3.1 درجات بإقليم ورزازات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@