19 مارس 2024

الخميسات.. المجزرة الجماعية تعيش على وقع الإهمال ومرتعاً للقوارض والجرذان

الخميسات.. المجزرة الجماعية تعيش على وقع الإهمال ومرتعاً للقوارض والجرذان

شهِدت، أشغال الدورة العادية لشهر فبراير بجماعة الخميسات تصريحاتٍ صادمةٍ وخطيرةٍ حول الوضعية الكارثية للمجزرة الجماعية والتي لا تستجيب لشروط الصحة والسلامة، مِما جعلها مرتعاً لإنتشار القوارض والجرذان التي تتجول بكل أريحية بين اللحوم الحمراء داخل هذا المرفق العمومي حسب تصريحات أحد أعضاء المجلس.

وجاءت، هذه التصريحات الصادمة اليوم الأربعاء بدورة فبراير خلال الدراسة والتصويت على تحيين وتعديل كناش التحملات المتعلق باستغلال مرفق المجزرة الجماعية برئاسة رئيس الجماعة وبحضور منير حلمي بالنيابةِ عن باشا المدينة.

وذكر، مجموعة من أعضاء المجلس أن المجزرة الجماعية بالخميسات تعرف العديد من الاختلالات، أهمها تقادم البنيات التحتية، وغياب شروط النظافة والسلامة اللازمتين، وافتقادها إلى التجهيزات الضرورية، وغياب الصيانة، وعدم ملاءمة طرق تنظيم العمل بها وتدبيرها، كما أنها لا تتوفر على المعايير القانونية والصحية للذبح، وهو ما يستوجب إغلاقها حماية لسلامة المواطنين.

وأشار، زهير علوي، أن ما تعيشه المجزرة الجماعية هو وضع كارثي وخطير يستوجب من الجهات الوصية عليه تحمل مسؤوليتها الكاملة، وشدّد على ضرورة تأهيل هذا المرفق باعتباره مصدرا رئيسيا للاستهلاك اليومي من اللحوم الحمراء وأن تأهيل المجزرة يندرج ضمن برنامج العمل وهو أولى من مشروع مستودع الأموات الخارج عن برنامج الجماعة.

من جهته أوضح، مصطفى النوحي المكلف بالبيئة أن المكتب الجماعي لحفظ الصحة أنجز العشرات من التقارير حول المجزرة دون فائدة، في الوقت الذي تساءل فيه مجموعة أعضاء المجلس حول الدور الذي يقوم به المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية (أونصا) لضمان سلامة وجودة اللحوم ومراقبة الظروف الصحية البيطرية للحوم على مستوى المجزرة الجماعية بالخميسات.

جدير بالذكر، أن الاجتماع شكّل مناسبة لطرح إشكالية نقل اللحوم الحمراء من المجزرة إلى المحلات داخل المجال الحضري لمدينة الخميسات باستعمال العربات المجرورة و”التريبورتورات” على اعتبار أن شاحنة النقل المخصصة لذلك لا تستجيب للطلب المتزايد، و هو إجراء غير قانوني ولا إنساني حسب تصريح أحد أعضاء المجلس.