فقد المدعو راضي الليلي، صوابه وبات وكأنه اليوم “ناطق رسمي”، بإسم عصابة ومرتزقة وميليشيا “البوليساريو”، فما بين الأمس واليوم وبعد أن تحرك الجيش المغربي الباسل بمعبر الكركرات للتصدي للاستفزازات الخطيرة لعصابة الرابوني لم يهدأ لهذا المرتزق الصغير والنكرة المحدود التأثير بال في محاولة لتصريف أحقاده ضد بلد شريف كالمغرب أواه يوما من الأيام وأطعمه من جوع وآمنه من خوف.

ولأن الخسيس خسيس ولأنك إذا أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمردا، فالليلي لم يكتف من تصريف الأحقاد ومهاجمة المغرب بسبب وغيره، بل بات اليوم يزيف الحقائق بنشر صورة كاذبة لا علاقة لها بما يجري على الأرض وبمعبر الكركرات تحديدا، وهو ما يدعونا للتساؤل كيف كان هذا الشخص صحافيا في يوم من الأيام وهو لا يميز حتى بين الخبر الحقيقي والمزيف، كيف لا والحقد يعمي صاحبه نكتفي بهذا القدر الذي يستحقه راضي التافه، ونمر لما هو أهم أي التجند للدفاع عن بلدنا ومملكتنا الشريفة تحية لجنودنا البواسل تحية للقوات المسلحة الملكية.

أخبار ذات صلة

المرأة الحديدية تستقيل من حزب أخنوش

مليون جرعة أسترازينيكا تصل المغرب يوم غد الخميس

المغرب يعلن استعداده لتطوير شراكته مع دول الخليج

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@