عاد موضوع الربط القاري بين إفريقيا وأوروبا، عبر مضيق جبل طارق، الذي يشهد وفق الإحصائيات الدولية، مرور حوالي 20 في المائة من التجارة العالمية، من جديد إلى الواجهة، بعد أن شرعت الحكومة البريطانية بقيادة بوريس جونسون في دراسة مشروع إحداث نفق تحت البحر يربط صخرة جبل طارق بطنجة بطول 28 كيلومترا، وبشراكة مع الحكومة المغربية.

وأفادت يومية “العلم”، أنه إذا ما تم التوصل إلى اتفاق نهائي بين المغرب وبريطانيا حول هذا المشروع الجديد، سيتم التخلي عن مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طـارق الذي تمت مناقشته لأكثر من 40 عاما دون حصول أي تقدم ملموس، مما سينعكس سلبا على مدريد، وسيشكل ضربة قاسية لإسبانيا التي تماطلت لسنوات عديدة في ترجمة الاتفاق المبدئي، بين الملك الراحل الحسن الثاني والملك خوان كارلوس سنة 1979 .

أخبار ذات صلة

شخصيات كندية تدعو جو بايدن إلى دعم القرار الأمريكي بالاعتراف بمغربية الصحراء

توقعات أحوال الطقس ليوم الأربعاء

“البوليساريو” تصاب بخيبة أمل أمام محكمة العدل الأوروبية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@