الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن تفسر أسباب ارتفاع الأسعار وغضب في صفوف المستهلكين

الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن تفسر أسباب ارتفاع الأسعار وغضب في صفوف المستهلكين

مراد المهوري

أصدرت الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن بلاغا تكشف فيه الأسباب الحقيقية لارتفاع أثمنة بيع الدجاج في السوق وتطرقت لجملة من المشاكل التي يتخبط فيها القطاع وخاصة بعد جائحة كورونا.

وأشار البلاغ الذي توصل “المغربي اليوم”، بنسخة منه ، إلى توقف عدد كبير من المربين الصغار والمتوسطين عن مزاولة التربية جراء الخسائر الكبيرة التي تكبدوها، في غياب تام  للجهات الوصية عن القطاع التي من مهامها الرئيسية  البحث عن حلول كفيلة بهيكلته بشكل جدري وتضمن استقرار هذا القطاع و تعمل على الشرائح الاجتماعية العاملة به والتي تشكل العمود الفقري في استقرار الأثمنة تماشيا مع القدرة الشرائية للمواطن .

وحذر البلاغ ذاته من أن استفراد المربين الكبار و الشركات بالسوق سيضر لا محالة بالمواطن البسيط، مع العلم أن تكلفة الإنتاج ما زالت على حالها خاصة العلف الذي بقي في أثمنته المعهودة كما أن الأسواق العالمية شهدت انخفاضا كبيرا في المواد الأولية كالذرة و الصوجا ولم يستفد المربي من هذا الانخفاض الشيء الذي عمق الأزمة و كبد الخسائر، بالمقابل اغتنت الشركات المنتجة للأعلاف و هي تنافس المربي في مجال التربية ضاربة عرض الحائط قواعد المنافسة الشريفة .

 وأكدت الجمعية على ما يلي:

وجوب تدخل السلطات الوصية لإيجاد حلول جذرية للمشاكل التي تجعل من هذا القطاع غير مستقر و لا ضمان للأمن الغذائي منه.

وجوب أخذ الحيطة و الحذر حول أثمنة الفلوس التي حتما جاءت نتيجة تهافت المربين عليه.

السوق الاستهلاكية التي تضمن تصريف المنتوج غير مضمونة و متوفرة في الوقت الحالي.

استغلال بعض تجار الكتاكيت لبيع الإشاعة وكذالك استغلال ضعف مهنية غالبية المربين للاغتناء على حسابهم و ترويج منتوج الشركات الكبرى.

الجمعية إذ تتخذ هذا الموقف فإنها تلقى المسؤولية على المربين في أي خسائر مستقبلية وأكيدة أنها حاصلة دونما التفكير الجيد في أي خطوة أو مغامرة يتخذها المربي.

الجمعية تشجب وتحذر من استغلال هده الظرفية الاستثنائية من لدن اللوبيات المرتبطة بالقطاع و التي تتصارع حاليا حول الاستقواء والسيطرة على السوق لتسعر المنتوج بالربح الذي يرضيها و غالبا لن يكون إلا مضرا بالقدرة الشرائية المتدنية للمستهلك.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *