اعتذرت كل من فرنسا وإسبانيا عن المشاركة في الألعاب المتوسطية المقرر تنظيمها الشهر المقبل في وهران بالجزائر، وذلك بعد قرار إيطاليا عدم المشاركة في هذه الدورة.

ويأتي الإعتذار الفرنسي والإسباني، بسبب غياب بواخر وميناء مجهز في الجزائر لحافلات نقل الخيول التي كان مقرراً أن تشارك في سباق الفروسية.

وجاء الرد الجزائري غريبا كما العادة، حيث ندد محافظ ألعاب البحر الأبيض المتوسط بالإعتذار الفرنسي والإسباني، متهماً البلدين بالأوروبيين بالكذب على الجزائر، ومحاولة نسف نجاح الدورة.

وكانت فرنسا وإسبانيا، قد تخوفتا من عجز الدولة الجزائرية عن توفير أطباء ومصحات خاصة للخيول وللمشاركين في الدورة المتوسطية، وهي صفعة أخرى تتلقاها القوة الضاربة، من قبل باريس ومدريد، حيث تمت تعرية الوجه الحقيقي لدولة تتبجح بكل شيء ولا تملك أي شيء.

إلى ذلك، ينتظر أن تعتذر عدة دول عن المشاركة في التظاهرة المتوسطية، بينها المغرب واليونان ولبنان، ليشكل ذلك نكسة للنظام العسكري الجزائري الذي سيجر هزيمة أخرى بعدما تبين بشكل شبه رسمي فشل الدورة المتوسطية وإلغاء القمة العربية المقررة بالجزائر بسبب العداء المجاني للمغرب.

أخبار ذات صلة

الخميسات.. توقيف شاب بشبهة تورطه في قضايا جنائية ثقيلة

منظمة الصحة العالمية: جائحة كورونا لم تنته بعد

توقعات أحوال الطقس بالمغرب اليوم الإثنين 23 ماي 2022

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@