قررت الجبهة المحلية للمحمدية لمتابعة أزمة سامير الاحتجاج من جديد على “الارتفاع الجنوني للأسعار، والأرباح الفاحشة للمحروقات، بعد حذف الدعم وتحرير الأسعار في نهاية 2015، إذ بلغ سعر البنزين 18 درهما للتر، فيما اتجه الغازوال نحو 15.5 درهما؛

وستحتج كذلك وفق يومية “الأحداث المغربية”، على الإصرار على إعدام شركة سامير، والقضاء على المنجزات التاريخية للحكومة الوطنية الأولى من بعد الاستقلال”.

أخبار ذات صلة

كأس العالم: برنامج رحلات جديد لنقل المشجعين المغاربة خلال الثمن النهائي

إطلاق حملة لتشجيع الأداء عبر الهاتف المحمول والترويج لعلامة “MarocPay”

مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة يسجل عبور أزيد من 78 ألف مسافر بين يناير ومتم أكتوبر 2022

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@