إشهار علوي

التصور الذهني المخالف للتحليل السياسي

التصور الذهني المخالف للتحليل السياسي

محمد أكضيض خبير أمني متقاعد

بعد المقال

إخواني أخواتي لا أريد أن أحاضركم أنتم إخواني لكم من المعرفة ما يمكنكم إدراك أخطاء البعض من نخبتنا السياسية والحقوقية لأنها ليست منزهة من الخطأ في الرأي

علم النفس يجعل من التصور الذهني في بعض الأحيان رأيا خاطئا ولا يمكنه أن يمر كتحليل سياسي لأنه يأخذ هذا السياسي إلى متاهات الخلط والتصور الذهني

وبكل احترام إلى الأستاذ الجامعي على مكانته وموقفه الرديكالى دائما هو يؤسس للاختلاف في البناء الديموقراطي

لكن هذه المرة ” ضرب وزكل “… كيف ذلك

نعلم إخواني أخواتي أن الرئيس الفرنسي الجديد أثناء رئاسيات فرنسا وضع الإرهاب وحماية فرنسا في أولى أجندته الانتخابية وبعدها زار المغرب واستقبله صاحب الجلالة وحراك الريف في ذروته وخرج الرئيس الفرنسي بتصريح إلى الصحافة مطمئنا على أن صاحب الجلالة له اهتمام كبير بأبناء الحسيمة والتنمية بالإقليم وغادر الرئيس بعد زيارة قصيرة إلى الحليف الاستراتيجي المغرب

لماذا في رأيي استقبل الرئيس الفرنسي المدير العام للاستخبارات والأمن الوطني الأستاذ الحموشي

الرئيس الفرنسي الجديد هو أول رئيس فرنسي قلب المعادلة السياسية في فرنسا وأصغر رئيس في تاريخ الجمهورية الخامسة سوف لا يقبل أن تتعرض فرنسا في ولايته لأي هجوم إرهابي وسيشتغل مع الاتحاد الإوروبي أولا ومنها دولة ألمانيا وبلجيكا ثم انجلترا لتامين بلاده من هذا المد وهذا ما تبين عندما زار ألمانيا وروسيا وغيرها من الدول الأوربية كان أجندته الأولى التعاون على محاربة الإرهاب وتزامن ذلك مع ما تعرضت له إنجلترا من هجوم متكرر في ظرف ثلاثة أشهر.

الرئيس الفرنسي وفي تصريحاته كثيرة في جولاته المكوكية عبر وكما قلت سابقا دعوته إلى تعاون شركائه في محاربة الإرهاب ومنها أولا بين الدول العظماء ومن ضمنهم الولايات المتحدة وروسيا

الآن زيارة المدير العام واستقباله من طرف الرئيس الفرنسي هو استقبال من أجل موضوع وحيد وهو الخوض في النقاش حول ما يمكن أن تساهم المدرسة المتميزة للاستخبارات المغربية بقيادة رائدها الأستاذ الحموشي وكيف ستضفي هذه الشراكة والشريك من قيمة مضافة على الأمن القومي الفرنسي

لعلنا أمام معادلة الشريك الاستراتيجي الذي سيدعم فرنسا من أجل إيجاد آليات مع الدول الصديقة والشريكة ومنها المغرب حتى يتمكن الرئيس الفرنسي أن يضع الآليات لأجندته الانتخابية والوفاء للفرنسيين بالتزاماته الانتخابية ومنا في صدارتها تامين فرنسا من الإرهاب.

قصر الإليزيه كان دقيقا في اللقاء وكان موضوع الاستقبال هو الإرهاب وقد نشرت مواقع مغربية قبل أيام خبرا حول الزيارة والموضوع

قصر الإليزيه ممثل لدولة عظمى وفرنسا لها من الخبراء السياسيين ما يفوق رأيك يا أستاذ

ولم يكن استقبال الرئيس الفرنسي للأستاذ الحموشي إهانة لأهل الريف إخواننا المغاربة في الإقليم

وفي الأخير عودتنا برأيك الراديكالى وكنا نقبله في بعض الأحيان ولكن في هذه المرة خرجت بتصور ذهني عوض تحليل سياسي أنصحك باستشارة طبيب نفسي قد تجد الفرق بينهما

كنت أتمنى أن تنشر في جريدة لها الصدارة الوطنية ولكن للأسف أنك أدرت وجهك إلى من يرغب في الفتنة

هل تم استعمالك لأنك كنت في حالة تصور ذهني وغير حاضرا بالوعي السياسي؟

وبه الإعلام والسلام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *