لعل رصيده “الحقوقي” نفذ كثيرا فعاد لمحاولة تعبئته من جديد من خلال تدوينة فايسبوكية تعكس حقيقة الانفصام الشخصي للمعيطي  هي تدوينة تعكس حقيقة مقولة يبات ياكل مع الذيب ويصبح يبكي مع السارح وكأن قلبه معك وسيفه مع معاوية.
نشر البوحاطي والخبير العالمي في الإضرابات عن الطعام مون جيبي تدوينة يدعو فيها سليمان الريسوني لإيقاف إضرابه عن الطعام، متناسيا فضيحة رسالته الأولى التي دعا فيها نفس الشخص نفس السجين للاستمرار في الإضراب عن الطعام كوسيلة ضغط ناجحة ومجربة من قبل مون جيبي، بل ولقنه حتى أصول الحرفة الجديدة ليتحول اليوم بدرجة عكسية لمطالب له بوقف إضرابه عن الطعام رغم أن أبرز مستفيد من مغالاة الريسوني في إضرابه هو مون جيبي والشلة المعلومة التي تتاجر في كل المآسي والقضايا لتسويد صورة بلد يغرفون من خيراته ويجيدون فيه “ضرب الكاميلة” تحت مسمى النضال الحقوقي المفترى عليه.
إن مون جيبي وغيره من شلة النضال الفايسبوكي، لا يهمهم لا سليمان ولا حياته ولا غيره ويصبون الزيت على النار في كل القضايا وينتهزون كل فرصة وقضية معزولة للطعن في المغرب في حين يصابون بالخرس حين تمس مصالح البلاد ولا يسمع لهم صوت ولا موقف لأن مثل هذه القضايا ليست فيها أية “كاميلة” تطورات قضية الصحراء المغربية والوضع في سبتة المحتلة والمناورات الجزائرية الخبيثة ضد المغرب كلها قضايا “غير حقوقية” بالنسبة لهاته الجوقة.
المعيطي أصابه الخرف وربما نسي أنه كان من بين “المغررين” الذين حرضوا سليمان على الدخول في الإضراب عن الطعام ودفعوه لذلك له برسالة موقعة في 9 أبريل 2021 يستعرض فيها “النصائح والممارسات الناجعة لإنجاح استعراضات الإضراب عن الطعام”؟ أليس هو من خاطب سليمان الريسوني قائلا “إني أنصحك بشرب الكثير من الماء، أي حوالي ليترين ونصف كل يوم والمشي، ما دمت تستطيع ذلك، بساحة الفسحة بالسجن وكذلك بالزنزانة، وبالكتابة وقراءة الروايات والأدب الإنساني الخالد وبالتفكير في حياة ومبادرات عظماء وطننا الذين ناهضوا الطغيان والاستعمار أو ظلم ذوي القربى من الأقوياء”.
لم يعد خافيا على المغاربة دور فرقة مون جيبي المتخصصة في التكوين في مجال الإضرابات عن الطعام والوقفات الاحتجاجية والاعتصامات في محاولة لدعم تقاريرهم المكتوبة بمداد الخيانة لسفارات عدة تدفع لهم مقابل الإساءة لكل ما هو مغربي ولو بتقارير مغلوطة ومزورة.
ملحوظة لها علاقة لها بكل ما سبق في مرة من المرات لجأ صحافي مغربي لإحدى المنظمات المانحة والتابعة لإحدى الدول الأوروبية في محاولة للبحث عن تمويلات ودعم لأنشطته الصحافية بالمغرب فكان جواب سفارة البلد التي تخدم أجندته تلك السفارة نحن نتعامل فقط مع المعطي مون جيبي ونموله وإذا أردت أن نتعامل معك عليك المرور عبره هو وحده وعليه هو تزكيتك لنا وكما يقال الفاهم يفهم.

أخبار ذات صلة

تواصل ارتفاع فيروس كورونا بجهة مراكش آسفي

النقابة الوطنية للصحافة المغربية توجه رسالة قوية للإعلام الجزائري

جندي يطعن ابنه بسلاح أبيض داخل دائرة أمنية بمراكش

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@