دق البنك الدولي ناقوس الخطر عبر دراسة نشرها تخص مناخ المغرب في الأعوام المقبلة، إذ حذر من موجة جفاف قد يعيشها المغرب ناجمة عن عدد من المتغيرات المناخية التي ستشهدها المملكة.

وكشف البنك، ضمن دراسة صدرت مؤخرا، بأن المغرب سيعاني من موجة العطش وانعدام الأمن الغذائي ، مبرزا القطاعات الأكثر تضررا؛ وهي الزراعة والمياه والطاقة ومصايد الأسماك والغابات والصحة.

وتحدثت الوثيقة عن حدوث انخفاض في متوسط هطول الأمطار بنسبة 10 في المائة إلى 20 في المائة، مع ارتفاع درجات الحرارة؛ ما يؤدي إلى تسريع معدل التبخر.

وأوردت الدراسة أن السبب الرئيس لا يرتبط بالظروف الطبيعية وحدهافحسب؛ بل بسبب سوء إدارة المياه وممارسات اتخاذ القرار. بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن تؤدي الزيادة الإضافية في درجات الحرارة إلى انخفاض كتلة الجليد في جبال الأطلس، مما سيكون له تأثير على إمدادات المياه.

وأشارت الدراسة إلى ضرورة اتخاذ عدة إجراءات للتخفيف من وطأة هذه التغيرات المناخية عبر تعزيز قدرات الرصد البيئي من أجل إدارة أكثر كفاءة، من بينها زيادة الاستثمارات في محطات الأرصاد الجوية وتوسيع نطاق المراقبة الوطنية للأرصاد الجوية المائية، وتعزيز القدرة التقنية على دمج تقنيات الزراعة الذكية مناخيا، وأيضا إدخال برامج جامعية متخصصة في تغير المناخ.

كما شددت المؤسسة في دراستها على تطوير نظم إنذار مبكر بشأن ظواهر الأرصاد الجوية المائية، وتحسين طرق جمع البيانات لقطاعي الزراعة والغابات، وتوسيع مخطط المغرب الأخضر، إلى جانب العمل على تعزيز تكييف البنية التحتية مع سوء الأحوال الجوية وظروف الأرصاد الجوية في المستقبل، وتطوير وتنفيذ نظام لرصد وتقييم مدى تأثر المغرب بتغير المناخ.

أخبار ذات صلة

“البوليساريو” تصاب بخيبة أمل أمام محكمة العدل الأوروبية

مجلس النواب يصادق بالإجماع على مشروع قانون يتعلق بمدونة الانتخابات

الشبيبة العاملة المغربية تحتفي بالذكرى 64 لتأسيسها

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@