الاستماع للمتهمين في أحداث إكديم إيزيك بمحكمة سلا يعيد تركيب مشاهد الجرائم البشعة ضد شهداء الواجب الوطني

الاستماع للمتهمين في أحداث إكديم إيزيك بمحكمة سلا يعيد تركيب مشاهد الجرائم البشعة ضد شهداء الواجب الوطني

سلا: المغربي اليوم
استمعت هيئة الحكم بغرفة الجنايات الاستئنافية بملحقة محكمة الاستئناف بمدينة سلا، عصر اليوم الاثنين، لمحمد الأيوبي، واحد من المتهمين في قضية أحداث إكديم إيزيك، والمتابع بتهمة تكوين عصابة إجرامية واستعمال العنف في حق رجال الأمن أثناء تأدية مهامهم والعنف المفضي للموت بنية إحداثه بجانب تهم أخرى.
واستعان المتهم برواية من نسج الخيال على شاكلة أفلام هوليود في محاولة لتحريف وتزوير الحقائق والتستر على جريمته الموثقة بالصوت والصورة والأدلة الدامغة للتهرب وتخفيف العقوبة عنه.
وردد المتهم الأيوبي بجانب المتهم الثاني محمد باني، الذي تم الاستماع إليه رواية واحدة مملاة ومعدة سلفا ما يعني حصول اتفاق جماعي بين المتهمين وتلقينهم من طرف جهات معادية للمغرب نفس الأجوبة.
وحاول دفاع المتهمين خاصة المحامي المسعودي توجيه المتهم محمد باني، لإخراجه من مأزق وضع نفسه فيه بعد أن ظهرت تناقضات كثيرة ضمن أجويته لكن رئيس الجلسة أفشل بنباهته هذا المخطط التمويهي والتضليلي.
وقررت هيئة الحكم خلال اليوم ذاته، تأجيل الاستماع للشهود في وقت لاحق بعد استكمال مسطرة الاستماع واستنطاق المتهمين بارتكاب تلك الجرائم البشعة والمنافية للقيم الإنسانية على أساس استكمال الاستماع لباقي المتهمين صباح يوم غد.
يذكر أن هيئة المحكمة عرضت صباح اليوم شريط فيديو تضمن مشاهد بشعة وغاية في الإجرام بجانب صور تدين المتهمين في الأحداث الإجرامية كما تم عرض جملة من المحجوزات التي صودرت لدى المتهمين ومن بينها سواطير وسكاكين وشارات أمنية و19 هاتفا وأجهزة لاسلكية وحاسوب…
وطالبت النيابة العامة بالاستماع للشهود لكونهم حضروا الأحداث الهمجية وكانوا شهودا على الحادث الأليم وهو المطلب الذي تجاوب معه دفاع الضحايا الذي أكد على أن من يبحث عن استجلاء الحقيقة يجب عليه الترحيب بالاستماع لافادة الشهود باعتبار روايتهم جزءا من الحقيقة وعاينوا عمليات النهب والذبح والتمثيل بالجثث وعلى الجرائم التي تعرض لها الضحايا بالمخيم.
يذكر أن احداث اكديم ازيك وقعت سنة 2010، وخلفت 11 قتيلا بين صفوف قوات الأمن إضافة إلى 70 جريحا من بين أفراد هذه القوات وأربعة جرحى في صفوف المدنيين.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *