منذ أن تولى الجنرال شنقريحة البوال، حكم الجزائر وهو يعرض لنا سلسلة لانهائية من المخاطر فإثارة الخوف في جدول أعماله اليومي شيء ضروري فكل يوم خبر القبض على الإرهابيين وكل يوم خطاب عن العصابة تريد تركيع البلاد (رغم أنه هو زعيم العصابة) وكل يوم إعلام الجنرالات يحذرنا من أن نكون مثل دول الجوار ليبيا ومالي فالخوف الدائم هو مستشار سيء عند إدارة الأمور الشخصية وأسوأ من ذلك بأضعاف عند إدارة شؤون الدولة ولكن من الناحية السياسية فهذا أسلوب ناجح جدا خاصة بالنسبة إلى حاكم يريد إسكات الشعب في الوقت الذي يقوم فيه بهدم الديمقراطية حجرا بعد حجر. حسب ما أوردته بعض وسائل الإعلام الجزائرية.

وتابعت المصادر ذاتها، أن قائد الأركان نائب وزير الدفاع الفريق شنقريحة، يتخبط ويعيش في رعب وخوف وخاصة بعد تسريب تفاصيل عملية تهريب زعيم البوليساريو للعلاج في إسبانيا، حيث أصبح يخاف من انقلاب عليه أو قتله في أي وقت، كما قتل هو القايد صالح لدرجة أنه أصبح، تضيف المصادر، يستعين بشخص لتدوق الطعام قبل أن يأكله خوفا من أن يتم تسميمه خصوصا بعد محاولة الاغتيال الأخيرة في الناحية العسكرية الثالثة ببشار، التي نجى منها بأعجوبة على يد مجموعة من الضباط استغلو فرصة مدهم بالدخيرة الحية أتناء المناورات.

وأقدم الجنرال شنقريحة، تؤكد المصادر، على إنهاء مهام العديد من الموظفين في ديوانه الخاص وأطلق أكبر عملية تحقيق في مديرية الأمن الداخلي ومكافحة التجسس، وإقالة عدد أخر من كبار الضباط.

 كما أن الجنرال شنقريحة البوال، تدخل في الجهاز القضائي فقد ألغى التقاليد التي كان القضاة الكبار بموجبها يعينون وفقا للقانون وبدلا من ذلك عمل على تعيين المقربين والمؤيدين له، بالإضافة إلى ارتفاع عدد المواطنين المعتقلين، كما يستعد لإجراء، تتابع (المصادر) تغييرات واسعة في مجال الإعلام، حيث سيطيح بقيادات ويولي أخرى مناصب قيادية.

 جدير بالذكر، أن الجنرال شنقريحة البوال، لم يعد قادرا على تقبل ولو القليل من النقد بل يريد أن يشاهد الإعلام، الذي يتمناه إعلاما داعما له لا يعارض ولا يناقش ويكتفي بتأييد كل ما يقال من دون حتى شرح التفاصيل أو السؤال عن أمور قد تبدو مثار جدل.

أخبار ذات صلة

انعقاد مجلس الحكومة يوم الخميس المقبل

زخات رعدية قوية مصحوبة بهبات رياح مرتقبة يومي الإثنين والثلاثاء بعدد من أقاليم المملكة

طانطان.. توقيف شخص للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@