الأمن المغربي يتحرك ويقدم خدمة من 5 نجوم للمغاربة بتجفيف منابع الجريمة

الأمن المغربي يتحرك ويقدم خدمة من 5 نجوم للمغاربة بتجفيف منابع الجريمة

لقد خلفت الحملات الأمنية التي انطلقت منذ أيام في مدينة الدار البيضاء وعدد من المدن المغربية الأخرى ارتياحا كبيرا ورضى عن هذا المجهود الأمني الكبير الذي يقوده عبد اللطيف الحموشي ورجاله.
وعبر عدد ممن استقى “المغربي اليوم”، آرائهم عن الرضى الكبير والارتياح العارم من هذه الخطوة التي تأتي كتتويج للسياسة الأمنية الناجعة التي أسس لها المدير العام لهذا الجهاز منذ توليه مهام الإشراف عليه.
ولا حديث اليوم وسط البيضاويين والبيضاويات، إلا عن هذه الحملة الأمنية وما قدمته من خدمات جليلة للمواطنين والمواطنات وللأمن العام في البلاد عموما، ومما لاشك فيه أن الإحصائيات التي ستقدمها المديرية العامة للأمن الوطني مستقبلا ستكشف أن هذه الحملة التي تجند لها خيرة رجال الأمن وسخرت لها إمكانيات بشرية ولوجيستيكية ومالية مهمة حققت نتائج مبهرة باتت حديث الناس اليوم.
وضجت مواقع التواصل الإجتماعي بدورها بعبارات التقدير والشكر لرجال ونساء الأمن على خدماتهم الجليلة عموما وعلى ما يبذلونه من جهود خلال هذه الحملات التي ضربت الجريمة والمجرمين في مقتل وجففت أهم منابع الجريمة وقذفت بعتاة المجرمين نحو السجون.
شكرا عبد اللطيف الحموشي شكرا رجال الأمن الوطني كانت أبرز العبارات التي جابت “الفايسبوك”، وعكست رضى المواطنين عن هذه الخدمة الأمنية المتميزة خدمة إن جاز التعبير خدمة من 5 نجوم.
وتعكس هذه الحملات الأمنية الجارية من قبل المديرية العامة للأمن الوطني بقيادة مديرها قربها من المغاربة وإنصاتها لنبض الشارع الذي طالب في وقت ما بهكذا حملات لردع المجرمين وإبطال مفعول الجرائم ومداهمة الكثير من النقط السوداء بالعاصمة الإقتصادية للمغرب.
وستعمل ولاية أمن الدار البيضاء وباقي ولايات الأمن بالمغرب تزامنا مع هذه الحملة على صياغة استراتيجية أمنية خاصة تسعى إلى تكريس التدخلات الاستباقية الرامية إلى تفادي وقوع الأفعال الإجرامية، خصوصا السرقة والعنف.
بات لسان حال أهل الدار البيضاء وباقي مدن الوطن يردد “من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق”، في رسالة شكر واعتراف وامتنان للسيد عبد اللطيف الحموشي ورجال ونساء الأمن الوطني كل حسب موقعه وبصفته فردا فردا على الخدمة الأمنية الجديدة المقدمة والتي جددت ثقة المغاربة في أمنهم وحماة وطنهم.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *