أصبح اعتقال أو رحيل الإرهابي إبراهيم غالي إلى دار البقاء أمر وارد، لهذا يعمل جنرالات العسكر، في الجزائر على تأهيل الخلف المنتظر، و الأكثر موالاة للنظام العسكري وربما يعينون جزائريا بعد تزوير جنسيته وهويته كعادتهم.

ولا يخفى على أحد، أن الحاكم العام بالجزائر الجنرال سعيد شنقريحة يرتبط بعلاقة خاصة جدا بمحمد الامين البوهالي، الذي أمضى صحبته فترة غير قصيرة بتندوف، ولذلك من غير المستبعد أن يغلب كفته ما لم يكن لجنرالات المخابرات كقايدي والراشدي وغيرهما، ومن خلفهما الجنرال محمد مدين المعروف بتوفيق العائد إلى الحكم، رأي مغاير.

في كل الأحوال، قصة الجبهة الانفصالية تقترب من النهاية، ومعها قصة نظام الجنرالات في الجزائر، ولن تستطيع روسيا الحيلولة دون ذلك.

ولعل اجتماع مجلس الأمن يومه الأربعاء 21 أبريل 2021، كان صادما للانفصاليين ومن يقفون وراءهم، وتم خلاله تكذيب حرب لعب “عاشوراء” التي يروج لها الإعلام الجزائري المأجور ولا تلقى صدى لدى الإعلاميين الذين يميزون بين الخبر والفرية.

ولم يعد يخفى على الدول الأعضاء في مجلس الأمن مسرحيات البوليساريو والجزائر، وكانوا أيضا على علم بالحالة الصحية الخطيرة لغالي، المختفي منذ وفاة قائد دركه الداه البندير، وأنهم يراقبون أيضا الوضع في الجزائر السائر نحو مزيد من التدهور سياسيا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا، لذلك تجنبوا أمورا كثيرة في انتظار تبلور معطيات أوضح، لكنهم خيبوا، في الوقت ذاته، أمال النظام الجزائري وأذنابه وتركوهما معلقين بمجهول.

أخبار ذات صلة

فيديو لسرقة مثيرة بفاس… الأمن يوضح

الفذ يعترف بفضل لْمْعلم شعيب الطالعي في مساره الفني

كوفيد 19… توسيع الاستفادة من عملية التلقيح لتشمل المواطنين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 50 و55 سنة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@