استفحلت بقوة خلال الآونة الأخيرة ظاهرة اعتراض سبيل المواطنين وسرقتهم عبر تهديدهم بالأسلحة البيضاء ليلا و نهارا، من طرف بعض أصحاب الدراجات النارية السريعة المجهولي الهوية، هذا بالإضافة إلى انتشار ظاهرة ترويج المخدرات حيث اصبح الكل يتحدث عن السيبة التي أصبح يعرفها حي السعادة والفضل و دوار السراغنة وإقامة مرجان.

عمليات سرقة ممتلكات الغير من حقائب يدوية وهواتف نقال مجموعة من الظواهر أصبحت تشهدها المنطقة بشكل يومي مجموعة من النقط السوداء والنمو الديمغرافي المطرد بها، وعلى اعتبارها نقطة استقطاب وجذب للعديد من المنحرفين المنحدرين من بعض الأحياء الشعبية والهامشية بالمدينة الحمراء، أصبحت تقض مضجع ساكنة المنطقة الازدهار.

وأمام هذا الوضع، بات لزاما على المصالح الأمنية، التحرك بحزم، وتشديد عمليات المراقبة بالشوارع الرئيسية بالمنطقة، وفتح تحقيق في عمليات النشل التي أصبح يتعرض لها المواطنون.

وتبقى المجهودات التي تبذلها الأجهزة الأمنية غير كافية في غيابة الوسائل اللوجيستيكية، حيث بات ضروري على الإدارة العامة للأمن الوطني توفير عناصر أمنية مدربة على استعمال الدرجات النارية وقادرة على تعقب المجرمين خصوصا في الأزقة الضيقة كما هو الشأن بمدينة ككل.

أخبار ذات صلة

تزايد حالات الإصابة بكورونا يغضب الأطر الصحية بمراكش

توقعات أحوال الطقس اليوم السبت بالمغرب

المزالي محمد أبرز المرشحين للإنتخابات المهنية لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالخميسات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@