شهدت، اليوم الإثنين 26 شتنبر الجاري، الجلسة الثانية لأشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي للخميسات مجموعة من الإحتجاجات بسبب سوء المعاملة التي تتعامل بها ِرئاسة المجلس مع الجسم الصحفي من جهة و المعارضة من جهة ثانية و ذلك بسبب الإقصاء من الحصول على الوثائق المتعلقة بأشغال الدورة و خاصة “مشروع الميزانية”.

و غابت، عن الدورة العادية لشهر شتنبر بوشرى الوردي رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات، حيث أفادت مصادر الموقع أن الرئيسة فضلت الحضور بأشغال الدورة الإستثنائية بجماعة سيدي علال البحراوي بدلا من المجلس الإقليمي إلى جانب جمال الوردي.

كما شهدت، الدورة العادية أيضا غياب النائب الأول و الثاني، حيث تكلف خالد محب النائب الثالث بتسيير أشغال الإجتماع و ذلك بحضور أحمد صابر الكاتب العام للعمالة، و أعضاء و موظفو المجلس الإقليمي.

و يتساءل، الرأي العام المحلي بالخميسات عن دوافع غياب رئيسة المجلس الإقليمي عن أشغال الجلسة الثانية، خاصة و أنها تهم نقطتين مهمتين و تتعلقان بدراسة مشروع ميزانية 2023 و دراسة تحويل اعتمادات مالية.

و اطلعت، جريدة “المغربي اليوم” على مشروع ميزانية المجلس الإقليمي للخميسات برسم سنة 2023، حيث بلغ إجمالي مداخيل التسيير 52.722.090,00 درهم، كما تمت المصادقة على نفقات التسيير حيث تم تخصيص مبلغ 750.000,00 درهم كتعويضات للرئيسة التي غابت عن جلسة اليوم و دوي الحق من المستشارين، و مبلغ 50.000,00 درهم لمصاريف تنقل الرئيسة و المستشارين داخل المملكة، و مبلغ 500.000,00 درهم مصاريف الإقامة و الإطعام و الإستقبال.

أخبار ذات صلة

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعلن موعد صلاة الاستسقاء

توقعات أحوال الطقس بالمغرب اليوم الإثنين 28 نونبر 2022

سلا.. توقيف ثلاثة أشخاص من بينهم سيدة للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@